|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المهدى يطلب بدور للجامعه العربيه فى مفاوضات الجنوب القاهرة : صباح موسى
أكد السيد /
الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض ورئيس وزراء السودان الأسبق
أن قرار بقاؤه خارج الخرطوم حالياً ليس ونفى "المهدي" أي فكرة لانضمامه إلى التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض ولا إلى الحكومة ، متخذاً في هذا الصدد ما أسماه بالطريق الثالث . وأضاف المهدي أن "مصر" من الممكن أن تلعب دوراً أكبر في مفاوضات السلام السودانية ، ولكن هذا الدور حالياً أقل ما يجب. وفيما يلي نص الحوار تشدد الطرفان*تعليقكم على جولة المفاوضات الأخيرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية -الوسطاء قدموا وثيقة "ناكورو" وبها مشروع الاتفاقية كاملة ، هذا المشروع رفضته الحكومة رفضاً كاملاً والحركة قبلته كاملاً ، وهذا شكَّل استقطاب حاد بينهما ، رصدنا الموقفين ، وقلنا كان بإمكان الحكومة أن تقول نحن نتحفظ على هذه الوثيقة وتبين موقفها حول كل نقطة وإذا تم الرفض حول بند معين تقترح البديل ، وهذا منطق التفاوض ، وكان ينبغي على الحركة أن تعلن أنها مستعدة لمرونة التعامل مع الموقف، ولكن موقف الطرفين به حدة، في رأيي خلق مناخاً سالباً ، ونحن في حزب الأمة قدمنا مشروع تطوير للبروتوكول وتعديل لوثيقة "ناكورو" . سميناه الطريق الثالث بخ حل وسط ويصلح لأن يكون أساس للاتفاق وسلمنا هذا المشروع للوسطاء وللطرفين وإلى الآن لم نعرف ما هو موقفهم من هذا المشروع. أما عن لقاء "السيد علي عثمان محمد طه" نائب الرئيس السوداني وجارانج نحن أيدنا هذا اللقاء ونريد من الطرفين أن يتفقا على حل وسط ، وهذا سيفتح الطريق للجولة القادمة لتكون أكثر إثماراً ، وأنا في رأيي الطرفان ليس لهما خيار إلا أن يتفقا لأن الشعب السوداني والأسرة الدولية تريد وقف هذه الحرب. *في رأي السيد / الصادق المهدي من أكثر تطرفاً في المفاوضات. -كلاهما أظهر تمسكاً بموقفه وناشدناهم بأن يفسحا مجال باعتبار أن هناك رأي آخر للقوى السياسية الشمالية وقوات جنوبية أخرى وإذا حدث ذلك سيكون شيئاً معقولاً وأقرب إلى الحل ، لأن الطرفين يمثلان طرفي النقيض أما الأطراف الأخرى فهم أكثر اعتدالاً. *الحكومة ترى بأنه لكي تنضم الأحزاب الشمالية لابد وأن تنضم لأحد الطرفين لأنها مفاوضات والمفاوضات لطرفين فقط وليست لأطراف كما في المائدة المستديرة؟ -هذا الكلام غير سليم وغير وطني فالحكومة تمثل أقلية بالسودان، صحيح أن يكون هناك تصنيف لوضع الحركة الشعبية باعتبار أن الجنوب تأثر بالحرب ولذلك المجتمع المدني في الجنوب ممزق ولا يوجد مقياس لقياس الرأي الجنوبي بحيث نحدد ما هو وزن الحركة الشعبية ، أما في الشمال فهناك درجة عالية من التطبيع في الأمور والحكومة تصمم انه حيثما حدثت انتخابات حرة فهي تمثل أقلية. *إذا كانت الحكومة تمثل أقلية فلماذا رفضتم الانتخابات وطالبتم بمدة للاستعداد والطبيعي أن تطلبوا ضمانات ؟ -هناك أحزاب أخرى رفضت الانتخابات ولكننا في حزب المة ما رفضنا ولكنن محتاجين لإجراءات فنريد إحصاء سكاني لكي يكون تقسيم الدوائر سليماً ونريد قانون انتخابات لأن القانون الحالي قانون انتخابات شمولي ونريد هيئة قومية قضائية ونريد مراقبة دولية فنحن أكثر استعداداً من الآخرين والحكومة جربتنا في انتخابات الجامعة
فنحن هزمناها هناك. نريد انتخابات نزيهة فالحكومة تظهر ديكتاتورية وعدم الصدق في الديمقراطية لأن لا تأخذ بالآراء الأخرى ، ومع ذلك نعتقد أن كل ما اتفق عليه في المفاوضات الجارية مأخوذ من أدبنا السياسي وليس من أدب النظام ولا أدب الحركة ففكرة المواطنة أساس للحقوق مننا وفكرة قبول الشماليون لتقرير المصير على أن نعطي أولوية للوحدة فكرتنا، ونحن الآن أصحاب فكرة اللجنة القومية للدستور ليشترك فيه الآخرون وأصحاب فكرة العاصمة القومية. *معنى هذا أن حزب الأمة يقيد العاصمة القومية بالخرطوم ؟ -نحن أصحاب الفكرة لا نتحدث عن "الخرطوم" كولاية فالخرطوم بها الخرطوم والخرطوم (2) وأم درمان والخرطوم بحري ، وقلنا يجب أن نتجنب الحديث عن الخرطوم الولاية ونتحدث عن الخرطوم المقاطعة الإدارية هي مقعد للسلطة المركزية المسماة بقومية ، فكل الأفكار أفكارنا فلسنا منزعجون من أنهم لا يريدون من أن نشترك شكلاً ، وإذا جاءت الانتخابات نعتقد أن هذه الفقاقيع ستختفي وسيكون هناك أغلبية من نوع مختلف . *تتمثل نقاط الخلاف بين الطرفين في توزيع السلطة والثروة، ما هو تصوركم للحل الأمثل ؟؟ -اقترحنا في مشروعنا الطريق الثالث أولاً نسبة أن يكون توزيع السلطة خاضع لمرحلتين المرحلة الأولى في ثلثها الأول يُتفق عليه الآن أما في بقية ثلثيها يخضع التوزيع للانتخابات ونتائجها وفي الثلث الأول نقترح نسبة معينة للقوى السياسية غير الحكومية ونسبة معينة للحكومة ونسبة للحركة وهذا في الحكومة الانتقالية ، ونوافق على أن أن يستمر البشير رئيساً حتى تنتهي فترة رئاسته وستنتهي بعد (17) شهر ويكون هو الرئيس في هذه الفترة ويكون نائبه جارانج مثل أي رئيس ونائبه ولابد أن يجرى اتفاق بينهما حول النقاط التي تتعلق بالاتفاقية وليست بقرار من الرئيس وحده وفي حالة عدم اتفاقهما ووجود استحالة ينضم إليهما ثلاث أشخاص شخص يمثل المعارضة الشمالية وشخص يمثل المعارضة الجنوبية غير المنضمة لجارنج وشخص ثالث من منظمات المجتمع المدني هؤلاء الثلاثة ينضم إليهما فيما نسميه مجلس دولة ، هذا المجلس الخماسي قراره في أي نقطة مختلف عليها نهائي. بالنسبة لتوزيع الثروة قلنا أن أي ثروة طبيعية تعطى نسبة للأقاليم والمنطقة التي اكتشفت فيها ويعطى الجنوب نصيب منها حسب وزنه السكاني ويكون هناك صندوق يسمى صندوق إزالة الحرب وتنال فيه الأطراف المختلفة حسب تأثرها بالحرب وهذا يعطى للجنوب نصيب أكبر لأنه تأثراً بالحرب ، هناك مناطق بالسودان أكثر تخلفاً يقام لها صندوق يسمى صندوق التوازن التنموي وهنا أيضاً سيأخذ الجنوب نصيب مقابل التخلف التنموي، إذن نحن لا نتحدث عن نسب كلية ولكن نتحدث عن أسس لتوزيع هذه النسب، فإذا طُبقت النسب سوف تطالب كل منطقة بنصيبها ولكننا نوزعها حسب الحاجة وتقام النسب هكذا على أسس موضوعية وليست على ضغوط سياسية. *هناك قواعد جنوبية بالجنوب غير منضمة للحركة الشعبية ولا للحكومة هل هناك تنسيق بينكم وبينهم ؟ -نحن على اتصال بها جميعاً ونرى أنه يجب أن تُشرك في كل ما يخص الجنوب في السلطة المركزية فلابد أن يعطى الآخرون مثلما يعطى جارانج ولابد أن يأخذوا في الحسبان في حكم الجنوب وإذا لم يؤخذوا فلن يكون هناك اتفاق سلام لأنهم سوف يتحدونهم فمع أن السلام سيكون نهائي مع جارنج إلا أن هؤلاء سيفتحون جبهات معارضة وهذا ما يجب أن نتجنبه. *هل ترى أن الولايات المتحدة الأمريكية لها نفوذ على المفاوضات السودانية ومع أي طرف تقف في نظركم ؟ -في رأيي تؤثر على كلا الطرفين ومن المعروف أن كل الغرب وكل دول أفريقيا التي تقع جنوب الصحراء أكثر تعاطفاً مع الجنوبيين وهذا لأن نظام الإنقاذ خلق انطباع بأنه يتعدى على الآخرين باسم الإسلام والعروبة وخُلق هذا التعاطف عن طريق التعاطف المسيحي والإثني. *هل من الممكن أن تضرب الولايات المتحدة السودان ؟ -لا أعتقد ذلك ولا أعتقد أنها محتاجة لذلك لكن إذا أرادت ستقوم بإضعاف النظام وتسليح ودعم المقاومة. امريكا تدعم حركة التمرد *هل هي تسعى لذلك الآن ؟ -لا ولكن هناك جهات أمريكية تدعم المعارضة والحكومة الأمريكية أيضاً تدعم فهي الآن تُعطي الحركة أموال باسم الإغاثات وباسم التطور السياسي ومهما جاء الحركة من أموال تصرفها كما تشاء وهناك دعم أمريكي آخر للحركة فهناك دعم للتجمع الديمقراطي المعارض والحركة جزء منها وهناك أيضاً إضافة للدعم الرسمي هناك منظمات طوعية وكنسية تدعم الحركة بوسائل مختلفة وهناك جماعات من المتحمسين للجماعات المسيحية ساهمت في إمداد الحركة بمرتزقة عندهم كفاءة عسكرية عالية وإذا انهارت المفاوضات هناك ما يسمى بقانون "سلام السودان" والذي فيه عقوبات اقتصادية على الحكومة وحذر استيراد السلاح وحذر الاستفادة من إيرادات البترول وتقديم بعض الأشخاص في النظام كمجرمي حرب وهناك التزام بدعم الحركة بمبلغ (100) مليون دولار سنوياً . *هل نية الحكومة الأمريكية انهيار التفاوض ؟ -القرار الأمريكي ليس واحداً فهناك مواقف أكثر توازناً وهناك صقور بوزارة الدفاع والذين يجدون سنداً كبيراً في الكونجرس وهؤلاء وراء قانون سلام السودان ويريدون معاقبة النظام على أنه نظام طالباني يدعم الإرهاب وينبغي أن يعاقب لا أن يساعد والإدارة الأمريكية تحاول أن توفق ما بين المعتدلين والآخرين. *هناك أقاويل أن "الصادق المهدي" يريد الرجوع إلى التجمع المعارض . -غير وارد هذا أصلاً ما في أي فكرة ولا أي تخطيط لذلك ولكننا نتعامل مع التجمع والحكومة وننسق لا أن ننضم ولا توجد أي فكرة للانضمام للحكومة فنحن نتخذ ما يسمى طريقاً ثالثاً . *هناك إشاعات أخرى بأن هناك انشقاقات داخلية في حزب الأمة ؟ -حزبنا لم يحدث به أي انشقاقات فالذي حدث من قبل هو اختراق فليس هناك انشقاق فهناك عناصر جندتهم الحكومة لمواقفها ، فهي جماعات مستقلة برأيها وإنها مخالب قط من تدابير الحكومة تمويلاً وتدريباً. *تعليقكم على الخلافات داخل حزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل ؟ -هذا الحزب كله مشروع زائف فهم بنوا أنفسهم على افتراضات زائفة فكل ما يحدث لهم متوقعاً وليس لهم أي مستقبل. اعتقال جائز *متى يعود الصادق المهدي للخرطوم ؟ -لست متعجلاً ففي أي وقت يمكنني الرجوع لكن هناك برامج أنا مشغول بها سأستمر في مواصلتها وفي أي وقت سأكون مطلوب داخل السودان سوف أذهب. *هل هذه البرامج لا يمكن أن تتم داخل الخرطوم ؟ -ممكن ولكن لا يوجد قرار أن أبقى بالخارج الموضوع مفتوح في أي وقت العودة ممكنة وعلى أي حال بقائي بالخارج ليس موقفاً سياسياً ولا أريد أن يكون موقفاً سياسياً لأن عملنا من الداخل فكل أجهزتنا وقواعدنا بالداخل وحزبنا نشط ويجتمع ونعقد الندوات ، عموماً ما حددنا وقت معين للرجوع. *يتردد أنه في حالة رجوع "المهدي" للخرطوم سيتم اعتقاله ؟؟ -جايز في رأيي هذا لا يفيد النظام بشيء فالذين اعتقلهم النظام الآن هو في حيرة من أمرهم وسوف يطلق سراحهم. *لماذا في رأيكم الترابي لا زال إلى الآن داخل المعتقلات ؟؟ -موضوع الترابي في رأيي من أخطاء النظام . الترابي له نفوذ لا أدري حجمها ، النظام يعتقد أن الترابي سوف يتآمر ضده وهم يريدون منع هذا ويقولون أنه يلعب في القوات المسلحة وأنه بذلك يشكل خطراً ليس بالضرورة شعبياً ولكن انقلابياً فنحن موقفنا أن يقدم الترابي إلى محاكمة علنية وعادلة أو يطلق صراحه، نحن على اتصال بالمؤتمر الشعبي وبكل القوى السياسية بالسودان لتوحيد الرؤية. *نعلم أن حزب الأمة له قواعد كبيرة بدارفور هل أنتم على علم بما يحدث بدارفور ؟ -نحن على علم بما يحدث بدارفور ما عدا الحركة الأخيرة نعتقد أنها نتيجة مباشرة لسياسات النظام والتي دخلت في سياسات فرق تسد فهذا أدى إلى العمل المسلح، من البداية اعتبرنا هذا التحرك له أهداف ورفضنا ما قالته الحكومة بأنه تحرك حرامية وقطاع طرق فهذا غير صحيح . فهذا تحرك له أهداف سياسية ولابد من إيجاد حل. *بإمكانكم التدخل للحل لأن لكم قواعد هناك ؟؟ -ما يحدث خارج القواعد لأن ما حدث نتج كرد فعل لسياسات النظام قلنا نخاطب النظام بأن يعترف بأخطائه بأن لهم أهداف سياسية وناشدنا الجميع نبذ العنف ويجلسوا لحل سياسي ولكن الحكومة للأسف لم تستجيب في الوقت المناسب ولكنها الآن في رأيي استجابت وحدث وقف لإطلاق النار ونأمل أن تكون هناك نظرة واسعة لإزالة الأسباب المختلفة. *هل من الممكن أن تقدم "مصر" دوراً فعالاً في المفاوضات السودانية ؟ -مصر كانت وما زالت لها أهمية كبيرة ولكن حتى الآن ما تلعبه من دور أقل بكثير مما ينبغي فما من شك أن الدول ذات الرعاية لعملية السلام في السودان دول غربية (أمريكا وإيطاليا والنرويج) ودول غرب إفريقيا وكنا وما زلنا نطالب بدور لمصر وليبيا وللجامعة العربية أسوة بدور منظمة الوحدة الإفريقية ولكن هذه الأدوار في مستوى أقل مما يجب. وتأتي الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية المصري والسيد / عمر سليمان في إطار تفعيل العلاقات بين البلدين ولا أعتقد أنها غيرت شيء من دور مصر في عملية السلام. *سيد "صادق" هل ماتت المبادرة المصرية الليبية ؟ -نعم ماتت لأسباب كثيرة منها فكرة تقرير المصير وغيابات أخرى وإن كان لها فوائد غير مباشرة وهي أنها نشطت مبادرة "الإيقاد". *تقيمكم للعلاقات السودانية الإريترية ، وتقيمكم لشخصية الرئيس الإريتري . -حكومة البلدين علاقاتهما سيئة وكذلك الحكومة اليوغندية فالحكومة الإريترية والأوغندية تقفان موقف عدائي مع الحكومة السودانية وهذا عداء متبادل واستراتيجي مهما قيل من كلام تكتيكي وأعتقد أن هذا العداء سيلعب دوراً في التأثير على عملية السلام في السودان ومستقبلها. أما عن أفورقي أعتقد أنه شخص غير ديمقراطي لكنه مهتم بمصالح بلاده الوطنية وخلافاته الحالية تقوم عن منطلق المصالح الاستراتيجية الإريترية. *من المعروف أن البرلمانات الأوربية على صدر أولوياتها موضوع التبشير في السودان . تعليقكم على هذا الكلام ؟؟ -من يعتقد أن الحياة العامة في الغرب بعيدة عن الدين خاطئ فالكنائس بالغرب لها دور كبير في الانتخابات والبرلمانات ولها دور في منظمات المجتمع المدني ولاشك أن النظام السوداني الحالي خلق ظروف واسعة للتبشير لأنه أعطى أن المسيحيين في السودان مظلومين وأن هناك اضطهاد لحقوق الإنسان مما أدى إلى أن تنشط المنظمات التبشيرية في الغرب، فهناك عدد من النازحين يبلغ مليون (800) ألف في دراسة أجراها مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا كشفت أن نسبة الإغاثات الكنسية والمنظمات الصحية والتعليمية بين هؤلاء واسعة وهذا جميعها تعمل بالتبشير فهناك تمويل عريض لهذه الإغاثات المسيحية ولاشك أنها عندها برامج تبشيرية. و اقرأ ايضا :• خلاف بين الخرطوم وقرنق حول صندوق اعمار الجنوب • وزير الخارجية السوداني لـ (صوت النيل) : لا تخافوا علي إسلام وعروبة السودان بعد السلام • القوي السياسية السودانية ترحب بإتفاق قسمة الثروة مصر : موائد الرحمن .. توصيل للمنازل وتبرع بالانترنت • • السودانيون يفطرون" بالحلو مر" • الخبير الإفريقي حسن مكي يروي "بانورما" حوض النيل • بيجن رفض مبادلة القدس بمياه النيل!! |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||