|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خلاف بين الخرطوم وقرنق حول صندوق اعمار الجنوب القاهره - صباح موسى صندوق اعمار الجنوب بالجامعة العربية هو الجهة التى كونتها الجامعة للمساعدة فى اعمار الجنوب السودانى والمناطق التى تضررت من الحرب فى السودان وكونت الجامعة هذا الصندوق بمساهمة الصناديق العربية بتنفيذ مشروعات فى الجنوب للنهوض به وتعويضه عن سنوات الحرب الطويلة فى السودان حتى تضمن الجامعة ولاء الجنوبين فى استفتائهم بعد المرحله الانتقالية لصالح الوحدة . وفى هذا الصدد تحركت الجامعة واتحاد المستثمريين العرب مع الحكومة السودانية وقاموا بتنظيم مؤتمر بمقر الجامعة بالقاهرة فى 20 فبراير الماضى للترويج للمشروعات الاستثمارية فى الجنوب بحضور وزراء عرب وعدد كبير من رجال الاعمال ومختلف غرف التجارة والزراعة والاتحادات والمنظمات والشركات العاملة فى مختلف مجالات العمل الاقتصادى العربى المشترك , وناقش هذا المؤتمر 4 محاور أساسية وهى التعريف بجنوب السودان ومناخ وظروف وضمانات الاستثمار به والترويج للمشروعات الخاصة بالجنوب ودور الصناديق ومؤسسات التمويل العربية المتحصصة والاتحادات النوعية . وتعهدت جهات عربية كثيرة فى هذا المؤتمر بالمساهمة فى اعمار جنوب السودان تحت مظلة الجامعة العربية وكانت هناك نماذج كبيرة للمساهمة على رأسها الصندوق العربى للانماء الاقتصادى والذى تعهد بالمساهمة بـ 75 مليون دولار لانشاء طريق السلام الذى يربط شمال السودان بجنوبه وكذلك بالمساهمة بـ 10 مليون دولار أخرى لتكملة بناء محطات مائية بالجنوب وكذلك فعلت صناديق عربية أخرى منها الصندوق السعودى والكويتى وصندوق أبوظبى بالاضافة للبنك الاسلامى للتنمية وجهات عربية اخرى كثيرة تعهدت بالمساهمة, وقدمت الحكومة السودانية جملة من المشروعات فى المؤتمر لمشاركة الصناديق العربية فى تنفيذها. مما أدى الى اعتراض الحركة الشعبية على ادارة هذا الصندوق وطالبت الحركة الجامعة بضرورة مشاركتها فى ادارته لانه سينفذ فى الجنوب السودانى والحركة ستكون مسئولة عن الجنوب بموجب اتفاقية السلام السودانية وتساءلت الحركة كيف للحكومة فقط المشاركة فى ادارة الصندوق وفى تنفيذ مشروعاته ولماذا لم تشرك الحركة فهى المعنية بهذا اكثر من الحكومة نفسها ومن جانبها أكدت الحكومة أن الجامعة العربية جامعة حكومات وليست جامعة لحركات أو أحزاب وبالتالى لايصح مشاركة الحركة فى الصندوق الان. تناولت "الشرق" أطراف القضية وقابلت المعنيين بها من الحكومة السودانية والحركة الشعبية والجامعة العربية للوقوف على حقيقة هذا الموضوع . التعامل مع الطرفين"ياسر عرمان" الناطق الرسمى للحركة الشعبية لتحرير السودان يقول هذا الصندوق جيد ولكن الجامعة العربية درجت على التعامل مع طرف واحد ونريد المشاركة فى هذا الصندوق فهناك اجتماعات لم نشارك فيها ونأمل من الجامعة وأمينها العام"عمرو موسى" المهتم بشئون السودان أن يتم التعامل مع الطرفين على قدم المساواة لأن التنمية من أجل الجنوب ويجب أن يشرك فيها أهل الجنوب وفى تحديد مايهمهم وتحديد اولوياتهم كما أن التنمية لا تتم بدون مشاركة شعبية ومن الغريب أن يكون رئيس هذا الصندوق من الحكومة وليس له أى علاقة بالجنوب وكذلك فان الفترة الانتقالية سيكون الجنوب فيها تابع لحكومة الجنوب وتحت قيادتنا فمن المنطق أن نشارك فى هذا الصندوق فنحن نشارك فى صندوق النقد الدولى وجهات غربية أخرى ومن الطبيعى أن نشارك مع الجامعة العربية. لدينا شكوكوأضاف "ادوارد لينو" المسئول الأمنى فى الحركة الشعبية سنكون 70% من حكومة الجنوب فلماذا لم نشارك فى الصندوق ولماذا يتم اقصاؤنا ويعطى كل ماجمع من أموال الى الحكومة لكى تقوم بهذا الأمر ولدينا معلومات أن الحكومة تزكى جهات تؤيدها فى الجنوب لتنفيذ هذه المشروعات ومنها أعضاء المؤتمر الوطنى بالجنوب والى شركات أخرى فى الشمال لدينا تجاهها شكوك وهذه الشركات هى التى ستقوم بالاعمار وأحذر رجال الأعمال من أن هناك مشاريع ستقوم فى الجنوب دون اشراك الجنوبيين وتتم فى بعض الأروقة ولابد أن تكون هناك شفافية ووضوح حتى نعرف من المانح ومن الممنوح ومن الذى له الحق فى أن يكون جزء من هذا الاعمار فلابد أن نكون جزء لايتجزأ من التنفيذ ونرفض الاقصاء من المشاركة والتخطيط حتى نستفيد من العرب ونطالب الجامعة العربية بالمشاركة فى الصندوق حتى نكون جزء من عملية التنمية فى جنوب السودان. جامعة حكوماتوأوضح السفير "محمد عبدالله" مندوب السودان فى الجامعة العربية ان الجامعة العربية جامعة حكومات وأن هذا أعطى الفرصة للحكومة فى المشاركة فى الصندوق مؤكدا أن الحركة الشعبية بعد توقيع الاتفاقية ستكون شريك للحكومة وأن هذا سيؤهلها للمشاركة فى ادارة الصندوق وقال السفير السودانى أنه الى الان لم يتم صرف أى أموال لتنفيذ مشروعات فى الجنوب والذى تم هو مجموعة من الدورات التدريبية لبعض الكوادر الجنوبيه والمناطق المتضررة من الحرب وهذه الدورات فى مجال التعليم والطب ومجالات أخرى فننية كالكهرباء والثروة الحيوانية بتمويل من الصندوق. الصندوق فارغا وقالت "أحلام عبد الجليل" المسئولة عن ملف الجامعة العربية بالسفارة السودانية بالقاهرة الصندوق اسمه الاساسى هو الصندوق العربى لدعم السودان لتنمية جنوبه أى دعم السودان كدولة وأن الاعضاء بالجامعة العربية دولا فلا يمكن أن تشرك الجامعة أحزاب حتى لو كانت أحزاب حاكمة حتى المنظمات الغير حكومية مالم تكون معتمدة لايمكن التعامل معها . وأغلب الدعم لم يقدم بشكل مادى ولذلك الصندوق فارغا ولم يوجد به أموال وبعض الدول ترى أن العلاقات الثنائية معنا تساعدها فى أن تسهم بشكل مباشر دون مرورها عبر الصندوق وأضافت أن السودان هو أول من أسهم فى هذا الصندوق لكى يحرك الاخرين وهناك صناديق بالجامعة لدول عربية أخرى مثل الصومال لاتلقى حظها ليس لعدم الدعم العربى ولكن لأن كثير من الدول تفضل العلاقات الثنائية , وصندوق اعمار الجنوب ليس للجنوب فقط لكن لتنمية مناطق أخرى فى السودان تضررت من الحرب فاذا كانت الحركة مسئولة من الجنوب فنحن مسئولون عن السودان كله مؤكدة أنه لم يشهد تاريخ العمل العربى بالجامعة أى تعامل مع أطراف جاءت من منطلق توصيات وتساءلت لماذا لم يقابل "عمرو موسى مثلا الفصائل الفلسطينية ؟ وأضافت نتمنى ألا تكون هناك حساسية من هذا الموضوع فهذا هو المألوف فى الجامعة وأن مجلس ادارة الصندوق مكون من عدة دول السودان واحد منها فهو يشكل من الدول المانحة التى دعمته ولم يشكل مجلس ادارته بصوره نهائية الى الان والحكومة تحاول جاهدة فى هذا الموضوع لاجتذاب عدد كبير من المستثمريين العرب لتنمية جنوب السودان فى الوقت الذى تحذرهم فيه الحركة الشعبية كما أن هناك جنوبين بالدولة ممثلين فى مجلس تنسيق الولايات الجنوبية فالجنوب ليس مقتصرا على الحركة وحدها وأن مجمل الدعم ماهو الامشروعات فلم نطلب دعما ماليا وكل مانطلبه مشروعات تنفذ على أرض الواقع بواسطة الصناديق العربية. الاشراك بعد التوقيعوحسم السفير" سمير حسنى" مسئول الجامعة العربية للشئون الافريقية هذا الموضوع قائلا سيتم اشراك الحركة الشعبية الى الصندوق بعد توقيع اتفاقية السلام فى السودان لأنها ستكون فى هذه الحالة شريكا للحكومة ويمكننا التعامل معها فى هذه الحالة وفيما عدا ذلك لايمكن اشراكها مضيفا أنه لم يتم صرف أى أموال من الصندوق الى الان وأن كل ماتم هوتمويل لدورات تدريبية لبعض الكوادر الجنوبية أما بالنسبة للمشروعات المقدمة من الصناديق العربية ستنفذ بعد توقيع الاتفاقية وباشراك الحركة الشعبية. وأضاف "حسام زكى" الناطق الرسمى للجامعة العربية قائلا ان أعضاء الجامعة تتمثل فى مجموعة من الدول العربية وأنه بالنسبة لطلب اشراك الحركة فى صندوق اعمار الجنوب السودانى حاليا غير قانونى ولكن بعد توقيع الاتفاقية يمكن للحركة الاشراك وأن كل ماقدمته الجامعة فى هذا الموضوع ماهو الا مؤتمر فى فبراير الماضى نتجت عنه تعهدات من الصناديق العربية وسوف تنفذ بعد توقيع الاتفاقية. و اقرأ ايضا : البشير يهنئ طه وجارانج بالاتفاق حول قسمة الثروة • • السودان يشكو اريتريا للأمم المتحدة • انتهاء الحرب في السودان لأول مرة منذ 20 عاما • وزير الري السوداني :مبادرة حوض النيل تنهي النزاع المائي • توقيع ثلاث اتفاقيات زراعية بين السودان ولبنان • وزراء دول النيل يجتمعون ديسمبر المقبل • خبراء يحذرون من تنامى مشكلة ندرة المياه فى افريقيا • إنشاء تجمع جديد لدول "النيل الأزرق" • تفاصيل الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية آلية جديده لحل نزاعات دول حوض النيل • • الخرطوم عاصمه للثقاقه العربيه 2005 • مصر تستطيع ان تنافس فى بترول السودان • كينيا تصنع أدوية لعلاج الإيدز • طرق بريه وبحريه بين مصر والسودان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||