|
البشير يهنئ طه وجارانج بالاتفاق حول قسمة الثروة
الخرطوم - هيام الإبس
في تطور ايجابي كبير في مفاوضات السلام الجارية الان
بنيفاشا توصل كل من الحكومة والحركة الشعبية الي اتفاق حول قسمة الثروة ،
وقد
أجري الرئيس السوداني عمر البشير اتصالا هاتفيا مع جون جارانج زعيم الحركة
الشعبية وعلي عثمان طه النائب الاول وهنأهما بالاتفاق حول قسمة الثروة .
وقال الجانبان في بيان مشترك ان الاتفاق ينص علي اعادة بناء الجنوب
والمناطق المتأثرة بالحرب ، وذكر البيان المشترك " اننا مصممون علي نبني
علي هذا الاتفاق المهم حتي نصل الي اتفاق شامل في اقرب وقت ممكن ، وشكر
البيان جمهورية كينيا ودول الايجاد والجنرال لازاراس سيمبويا مبعوث الايجاد
الخاص والدول المراقبة لعملية السلام .ومن أبرز نقاط الوثيقة المتفق حولها
المبادئ العامة لقسمةالموارد التي تحدد مسؤلية مستويات الحكم الثلاثي
المركزية ، والاقليمية ، والولائية ، واختصاصاتها في التشريع وجمع الضرائب
وتوحيد السياسات النقدية عبر بنك السودان المركزي علي ان ينشأ جهاز مصرفي
غير اسلامي في الجنوب وانشاء صندوق لاعمار الجنوب وصندوق لاعمار المناطق
المتأثرة ، وفيما يخص بالنفط يخصص 50% من النفط المنتج في الجنوب للحكومة
الاقليمية والولايات الجنوبية و 2% للولايات المنتجة ، ونفي د/ أمين حسن
عمر عضو الوفد الحكومي المفاوض ان يكون ما توصل اليه طرفا الحكومة والحركة
نتاج وساطات أو ضغوط وقال ان كل ذلك جاء نتيجة للتفاوض المباشر سواء علي
مستوي اللجان الفنية أو علي مستوي طه وجارانج ، وأعلن أمين ان التوقيع علي
ملف الثروة سيتم اليوم الاربعاء بحضور وفدا رفيع المستوي من الخرطوم سيشارك
في مراسم الاحتفال يضم وزير المالية ، والطاقة اضافة الي أجهزة الاعلام ،
وقال امين ان المفاوضات ستستأنف بفتح ملف قسمة السلطة الذي وصل فيه الطرفان
الي اتفاقات سابقة وتبقت بعض القضايا العالقة أهمها يتمثل في تمثيل الجنوب
في المؤسسات الاتحادية وفي مؤسسات الحكم بجنوب السودان اضافة لصلاحيات
مؤسسة الرئاسة ، وكشف د/ امين عن ان السيناتور جون دانفورث المبعوث
الامريكي للسلام في السودان أجري اتصالات هاتفية بكل من طه وجارانج هنأهما
فيه علي التقدم الذي احرزته المفاوضات في ملف قسمة الثروة ، واشاد بالخطوة
واعرب عن امله لهما بالوصول الي اتفاق سلام في القريب العاجل ، وقال د/
امين ان الاتفاق حول ملف الثروة يعد خطوة كبيرة باتجاه اتفاق السلام الشامل
واعرب عم امله في ان يتوصل الطرفان لاتفاق سريع في ملف السلطة لتمكين
الجانبين من الاحتفال خلال ايام او اسابيع قليلة علي الاتفاق الشامل للسلام
، ونفي امين ان يكون هناك تحديد موعد نهائي لجولة المحادثات وذكر ان الامر
يتوقف علي المفاوضات واستمرارها بصورة جدية لانجاز ما تبقي من قضايا عالقة
حول ملفي السلطة والمناطق الثلاث . وفي الخرطوم كشف د/ تاج السر مصطفي مسؤل
ملف الثروة في الوفد التفاوضي ان الوثيقة التي تم التوصل اليها اكتملت منذ
اكثر من اسبوع وان ما تبقي منها كان قد ترك لكل من طه وجارانج لتسويتها
اللذين اصرا بدورهما ان تظل المسألة داخلية سودانية دون الرجوع لجهات ودون
تدخل ، واكد انه لا مجال للضغط من اية جهة واعتبر ما توصل اليه الطرفان
حلولا معقولة ، وقال دينج الور عضو وفد الحركة ان طه وجارانج توصلا الي
اتفاق حول القضايا العالقة في ملف الثروة بعد معاودتهما التفاوض امس وتمكنا
من تجاوز آخر العقبات المتعلقة بمعتمدية واحدة للبترول يؤل الاشراف عليها
لرئاسة الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب . من جهة أخري طالب د/ حسن الترابي
الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي ، ملتقي السلام السوداني بنقل آرائه
وتمسكه بالمبادئ العامة والحوار سبيلا لحل كل القضايا ، وقال د/ بشير آدم
رحمة امين الدائرة السياسية بالمؤتمر الشعبي ان د/ الترابي أمن علي المساعي
التي جاء من اجلها وفد الملتقي ودعا الملتقي للعمل علي تطمين الحكومة بأن
الامور سوف تسير طبيعية كما يجب ، مشيرا الي ضرورة التمسك بالمبادئ
والحريات العامة والديمقراطية والفيدرالية الحقيقية وقال ان الترابي امن
علي ان الحريات هي مطلب للقوي السياسية وان همهم الان لن يكون الصراع او
التسارع حول كراسي السلطة والحكم ، ودعا الترابي بالعمل علي اشراك كافة
القوي السياسية والقطاعات في حل قضية دارفور سلميا مؤكدا أهمية الدور
الاجتماعي لحل هذه القضية . من جانبه قال د/ عصام صديق رئيس ملتقي السلام
السوداني ان د/ الترابي في لقائهم به قال ان الملتقي يجب ان يكون منبرا
للمبادرات في القضايا المطروحة في الساحة السودانية وابدي موافقته علي كل
ما يطرح وطرح داخل الملتقي وان حزب المؤتمر الشعبي سيكون عونا لهم خلال
المرحلة المقبلة . من جهته قال السفير وليم باتي السفير البريطاني بالخرطوم
ان بلاده تهتم بالوضع الانساني المتدهور في دارفور بصورة رئيسية وهناك
حوالي مليون سوداني يغتقد انهم تأثروا بالحرب داخل دارفور وان ما يحدث يمثل
ازمة انسانية تنتج عنها معاناة انسانية كبيرة في دارفور ، واوضح السفير
باتي ان بلاده قدمت حتي الان "7" ملايين و600ألف دولار للمنظمات العاملة
بدارفور لتنفيذ مشاريع تهدف الي توفير الغذاء والماء والمأوي للمواطنين
الذين اجبروا علي النزوح من ديارهم وقال ان بريطانيا لا تدعم اي طرف من
اطراف النزاع في دارفور وظلت تناشد باستمرار كل اطراف النزاع ان يعملوا علي
حل مشاكل دارفور عن طريق الحوار وقف اطلاق النار والسماح للمنظمات
الانسانية بالوصول الي المتضررين اينما وجدوا مع اعضاء الاتحاد الاوربي ،
واضاف السفير انهم تقدموا باقتراح حول امكانية ان يقوم طرف رابع بدور
لمساعدة الحكومة التشادية في متابعة تنفيذ الاتفاقية وان هذا يعني اننا لم
نقدم المجتمع الدولي طرفا في المحادثات ، ولكننا نري ان مشاركة المجتمع
الدولي في تنفيذ اي اتفاقية ستساعد علي حل مشكلة عدم الثقة الموجودة حاليا
بين اطراف النزاع ، واوضح انه ليس لدي بلاده اي اجندة سياسية خاصة في
دارفور مؤكدا علي حرص يلاده علي الاستفادة من علاقة الخرطوم ولندن الطيبة
والنوايا الحسنة بقدر المستطاع لمساعدة حكومة السودان في الوصول الي تسوية
سلمية لمشاكل دارفور .
و اقرأ
ايضا :
•
خلاف بين
الخرطوم وقرنق حول صندوق اعمار الجنوب
•
500شركة
عربية واجنبية فى مهرجان الخرطوم الدولى للتسوق يونيو المقبل
•
أثيوبيا تعتزم بناء خزان على النيل الازرق لتوليد الطاقة الكهربائية
•
افتتاح سكر النيل الابيض مارس القادم
بالخرطوم
•
مصر تامل فى
استئناف العمل بقناة جونجلى
•
وفد عسكري أمريكي يجري مباحثات في الخرطوم
•
تحقيق فعلي للتكامل المصري السوداني خلال
أشهر
•
مصرعضوا فى لجنة تقييم السلام السودانى
•
مؤتمر
سوداني
لبحث قضية دارفور
•
السودان يشكو اريتريا للأمم المتحدة
•
مصر تسعى
لزيادة حصتها من مياه النيل
•
انتهاء الحرب في السودان لأول مرة منذ 20 عاما
•
وزير الري السوداني
:مبادرة
حوض النيل تنهي النزاع المائي
•
توقيع ثلاث
اتفاقيات زراعية بين السودان ولبنان
•
وزراء دول النيل يجتمعون ديسمبر المقبل
•
خبراء يحذرون من تنامى
مشكلة ندرة المياه فى افريقيا
• إنشاء
تجمع جديد لدول "النيل الأزرق"
•
تفاصيل
الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية
آلية جديده لحل نزاعات دول حوض النيل
•
•
الخرطوم عاصمه للثقاقه العربيه 2005
•
مصر تستطيع ان تنافس فى بترول السودان
•
كينيا تصنع أدوية لعلاج الإيدز
•
فيضان النيل مطمئن هذا العام
•
أول مسلسل مصري
–
سوداني مشترك |