|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
انتهاء الحرب في السودان لأول مرة منذ 20 عاما ! أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن الحرب في جنوب السودان وباقي المناطق التي كانت تشهد قتالا قد انتهت - لأول مرة في السودان منذ 20 عاما – في أعقاب توقيع اتفاق مع التجمع الوطني السوداني المعارض في جده والاتفاق علي عودة قيادات المعارضة الشمالية للخرطوم ، ووصول أول وفد من حركة التمرد الجنوبية للخرطوم ، وبدء المرحلة الأخيرة من مفاوضات السلم .
قال البشير في خطاب متلفز ان "كل الدلائل تشير الان الى ان الحرب في جنوب السودان قد وضعت نهايتها ولم يتبق الا وضع اللمسات الاخيرة على اتفاقية السلام النهائية" ، واعرب عن الامل في ان تكون "جولة المفاوضات في كينيا الجولة النهائية التي يتم بعدها (توقيع) اتفاق سلام ووضع حد للحرب الدائرة في جنوب السودان منذ عشرين عاما عبر اتفاق سلام سيكون دائما وعادلا". وقال البشير في هذا الصدد ان "اتفاقية جدة تضع حدا لاي نشاط معاد عسكري او سياسي للتجمع الوطني الديموقراطي في الخارج وتتيح فرصة للتجمع ورئيس الحزب الاتحادي الديموقراطي بالعودة للبلاد وممارسة نشاطه السياسي من الداخل". من ناحية أخري وفي خطوة "تاريخية" تمهد لمرحلة ما بعد توقيع اتفاق السلام، بين الحكومة السودانية، والحركة الشعبية لتحرير السودان، التي تتأهب لتصبح حزباً سياسياً، بدلاً من وضعها الراهن كحركة تمرد انفصالية، وصل إلى الخرطوم اليوم الجمعة وفد الحركة في أول زيارة يقوم بها مسؤولين من الحركة للخرطوم منذ تأسيسها في العام 1983 وشنت أطول حرب أهلية في تاريخ أفريقيا. ووصل الوفد قادما من طرابلس الغرب على متن طائرة ليبية, برئاسة قيادي الحركة الشعبية باقان اموم وعضوية ثمانية آخرين منهم ياسر عرمان الناطق الرسمي باسم الحركة, وعبد العزيز آدم الحلو رئيس قطاع جبال النوبة بالحركة, سامسون كواجي الناطق باسم الحركة, إدوارد لينو مدير الأمن الخارجي بالحركة, بول مايوم المستشار القانوني للحركة, وأتيتو عضو باللجنة الاقتصادية بالحركة, جيمس كوك مسئول السلام بالحركة، وغيرهم من كبار مسؤولي الحركة الشعبية لتحرير السودان. من جانبه رحب د. مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السوداني بزيارة وفد الحركة الشعبية للخرطوم التي بدأت اليوم الجمعة، معتبراً أنها ستسهم في بناء الثقة بينها وبين الحكومة, موضحا ان الزيارة فرصة للحركة للتعرف على ما يجري في السودان من متغيرات في الاقتصاد والبنية التحتية، خاصة وان الحركة غابت عن شمال السودان اكثر من عشرين عاماً. ومضى الوزير السوداني قائلاً إن مفاوضات وفد الحركة مع حزب المؤتمر الحاكم والقوى السياسية الاخرى ستشكل اطارا مفيدا جدا للاتصالات التي ستجري عقب توقيع اتفاق السلام وستمكن وفد الحركة ايضا من ان يطلع علي رؤى المؤتمر الوطني, مؤكدا انها زيارة جيدة تعكس صوره السودان في الخارج وتوضح ان الحرب قد انتهت وان ابناء السودان يتحاورون من اجل بلادهم. ومن المقرر أن يجري الوفد خلال زيارته المقرر لها ما بين ثلاثة أيام وأسبوع مباحثات مع القوي السياسية وعلي رأسها حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ومنظمات المجتمع المدني وممثلي الشباب والمرأة، بهدف تعزيز مناخ السلام والاسراع بالتحول الديمقراطي وبناء الثقة وتحقيق الاجماع الوطني حول اتفاق السلام الوشيك, إضافة إلى افتتاح مكتب للحركة في الخرطوم. وعلى صعيد المفاوضات الجارية حالياً في ضاحية نيفاشا الكينية، وصف مصدر دبلوماسي سوداني هذه الجولة بأنها حاسمة ومصيرية للتوصل إلى اتفاق نهائي، وتوقع ان تنتهي إلى نجاح رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها، لافتاً إلى أن قضية المناطق الثلاث (جبال النوبة، النيل الأزرق، اب ياي) تعتبر القضايا الأكثر تعقيداً في المفاوضات، ووصفها بأنها المشكلة الأساسية التي قد تهدد الجولة، معتبرا أن موقف الحركة من ملف المناطق الثلاث يصعب مهمة وصول الجولة الراهنة إلى اتفاق نهائي. وكشف المصدر الدبلوماسي الحلول المقدمة من وسطاء السلام الأفارقة والغربيين لحل معضلة المناطق الثلاث، بأنها قائمة على تشكيل حكومة مشتركة في جبال النوبة والنيل الأزرق خلال الفترة الانتقالية (ست سنوات)، مع ضرورة تمثيل أبناء تلك المناطق في الحكومة المركزية وإعطاء حكومتي المنطقتين المذكورتين سلطات واسعة في جمع الضرائب ومناهج التعليم وزيادة الاعتمادات لإعادة التأهيل والبناء وصياغة قوانينها على أن لا تتعارض مع الدستور الوطني، وأن تجرى انتخابات مبكرة بعد استفتاء لمعرفة موقفهم حيال هذه الترتيبات المقترحة.
و اقرأ ايضا : • خلاف بين الخرطوم وقرنق حول صندوق اعمار الجنوب • 500شركة عربية واجنبية فى مهرجان الخرطوم الدولى للتسوق يونيو المقبل • أثيوبيا تعتزم بناء خزان على النيل الازرق لتوليد الطاقة الكهربائية • افتتاح سكر النيل الابيض مارس القادم بالخرطوم • مصر تامل فى استئناف العمل بقناة جونجلى • وفد عسكري أمريكي يجري مباحثات في الخرطوم • تحقيق فعلي للتكامل المصري السوداني خلال أشهر • مصرعضوا فى لجنة تقييم السلام السودانى • مؤتمر سوداني لبحث قضية دارفور البشير يهنئ طه وجارانج بالاتفاق حول قسمة الثروة • • السودان يشكو اريتريا للأمم المتحدة • مصر تسعى لزيادة حصتها من مياه النيل • وزير الري السوداني :مبادرة حوض النيل تنهي النزاع المائي • وزراء دول النيل يجتمعون ديسمبر المقبل • خبراء يحذرون من تنامى مشكلة ندرة المياه فى افريقيا • إنشاء تجمع جديد لدول "النيل الأزرق" • تفاصيل الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية آلية جديده لحل نزاعات دول حوض النيل • • الخرطوم عاصمه للثقاقه العربيه 2005 • مصر تستطيع ان تنافس فى بترول السودان • كينيا تصنع أدوية لعلاج الإيدز • طرق بريه وبحريه بين مصر والسودان• أول مسلسل مصري – سوداني مشترك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||