رياضة

 

   

 


الصفحة الرئيسية

أخبار الوادي

استثمار و مستثمرون

تحقيقات و تحليلات

المرأة و الطفل

مياه النيل

أديان و معتقدات

أراء و مقالات

ثقافة و فنون

رياضة

من نحن
سجل الزوار
اتصل بنا

وزير الرياضة السوداني: الحرب سبب تأخرنا رياضيًا

الخرطوم- صباح موسى

في ظل الحرب الأهلية الطويلة التي شهدها السودان توقفت الرياضة لسنين طويلة وتخلفت عن مواكبه الركب العالمي وعن المشاركة في البطولات الدولية، فالموارد المالية والبشرية كانت للحرب ، فلها الأولوية الأولى قبل ممارسة أي نشاط ، ومع ظهور أولى خطوات السلام السوداني بدأت الرياضة تشهد حالة من الانتعاش والظهور والمنافسة.

وزير الرياضة السوداني

ولمعرفة المزيد عن تاريخ الرياضة وأنواعها في السودان كان اللقاء مع وزير الشباب والرياضة السوداني " حسن عثمان رزق" وفيما يلي نص الحوار مع "صوت النيل".

** في البداية سيادة الوزير نريد إلقاء الضوء على تاريخ الرياضة السودانية:

-       بدأت كرة القدم في السودان في عام 1902 بمباريات رسمية مع الاحتلال الإنجليزي فكانت تقام المباريات بين الكلية الحربية وبعض الفرق الإنجليزية والمصرية، وبدأت بناء الإستادات عام 1927 في مدينة "غطبرة" وإستاد أم درمان في سنة (1936) وإستاد الخرطوم في (1956) قبل بناء إستاد القاهرة بـ(4) سنوات، وجاءت الحرب في الجنوب السوداني وآثرت على الرياضة في السودان فالأولويات كانت للحرب وليست للمنشآت الرياضية.

وعن باقي أنواع الرياضات الأخرى لدينا كل الأنواع مثل كرة اليد والطائرة والسلة وألعاب القوى وتنس الطاولة والكاراتيه والجودو، ولدينا إنجازات في ألعاب القوى فعندنا هذا العام أكثر من (80) ميدالية دولية أخذنا ذهبية (400) م للشباب "بكندا" وكذلك في بطولة شرق ووسط إفريقيا للشباب والتي تضم أحسن الفرق لألعاب القوى وأشهر الألعاب عندنا (العدو) وعندنا لها مدرب أمريكي من أصول صومالية ونريد إضافة رياضة "الجلة" والقفز العالي.

ولدينا أيضًا إنجازات في التنس وسوف ننافس في أولمبيات أثينا، ويعتبر الفريق القومي لكرة القدم السوداني حاليا في أحسن حالته فكاد يتأهل إلى نهائيات كأس العالم وكان يفصله مباراة واحدة مع نيجيريا ولكنه خسرها.

** هل مشكلة الرياضة السودانية ترجع إلى قلة الإمكانات أم المهارات أم ماذا؟

- عندنا مهارات كثيرة جدًا فالبيئة تعطينا مهارات كثيرة، وعلى مستوى الناشئين نحرز نتائج، ولكن التدريب العلمي والعمل والمنظم هو الذي يؤدي إلى التقدم، وهذا يحتاج إلى إمكانات، الآن لدينا مدربين أجانب ولكن مازالت الاستعدادات الرياضية ضعيفة مقارنة بما ينفق على كرة القدم عالميًا، نحاول الآن تأهيل المدارس والجامعات رياضيًا وهذا ينعكس إيجابيًا على الفرق الكبرى.

** سيادة الوزير ما هي عدد الفرق التي تتنافس في دوري كرة القدم السوداني؟

- عدد الفرق (12) فريق بعضها بالخرطوم (الهلال ـ المريخ ـ الموردة ـ الخرطوم الأهلي) والباقي بالأقاليم ففي إقليم الجزيرة هناك الاتحاد الأهلي، وفي ولاية كسلا فريقين وفي بورتسودان" العرب والهلال وعطبرة هناك فريق "الأمل "أما بقية السودان فهو موزع إلى قطاعات إلى (51) قطاع كل قطاع له درجات من الأولى حتى الثالثة، ولدينا من وسط وشرق وشمال السودان ونتوقع فرق من الغرب هذا العام، أما الجنوب فليس عنده مقدرة على المنافسة الآن برغم أنهم يمدوننا بلاعبين في ألعاب القوى والسلة لأنهم طوال القامة.

** ما هو ترتيب السودان في كرة القدم العالمية؟

- كان ترتيبنا في عام (2001) (135) الآن تقدمنا إلى المركز (105) وفي الكرة الإفريقية ترتيبنا (45) فنحن مؤخرًا قفزنا قفزات مهمة.

** هل تستطيع السودان ماليا استضافة بطولات دولية؟

- لا نحن غير مهيئين لاستضافة أي مبارايات دولية فمن منتصف الستينات والعمل متوقف في المنشآت الرياضية فالموجود لدينا الآن إستاد الخرطوم والمريخ والهلال، والموردة لم يكتمل بعد، دار الرياضة بأم درمان وإستاد التحرير فلدينا في العاصمة (7) إستادات مكتملة، (2) لم يكتملوا وفي بعض الأقاليم بعضها مهيئ والبعض الآخر غير مهيئ، وهذا يجعلنا غير مستعدين الآن لاستضافة أي بطولات.

**جاء إلى الخرطوم مؤخرًا فريق أمريكي للعب مع الفرق السودانية ما هي تفاصيل استضافة هذا الفريق؟

- الرياضة ليست لها أي علاقة بالسياسية فلنا علاقات رياضية مع أمريكا نعم أرسلوا إلينا فريق سلة في عام (2001) لعب (4) مباريات ثم بعد ذلك استدعيت القائم بالأعمال الأمريكي لنتواصل رياضيًا فأرسلوا لنا فريق من منظمة طوعية لعب بعض المباريات في أفريقيا وجاء للعب معنا، فنحاول أن نعالج المشكلات السياسية عن طريق التواصل الرياضي فالخلافات بيننا خلاف حكومات وسياسات والرياضة حلت المشاكل بين أمريكا والصين عن طريق تنس الطاولة.

** لماذا فشلت تجربة التدريب المصرية في السودان؟

- لا أظن أنها فشلت فهذه طبيعة كرة القدم في كل دول العالم، فإذا هزم فريق تحل المشكلة عن طريق المدرب، فكان هناك مدرب برازيلي لفريق المريخ وخرج الآن الفريق هزم فهذا طبيعي ولكن التجربة المصرية ظهرت لأنها أخذت حجم إعلامي أكبر.

** هل هناك احتراف في السودان؟

- نعم هناك بعض اللاعبين احترفوا في مصر والدول العربية وهناك أيضًا في بلغاريا ونيوزيلاندا، فالاحتراف موجود ولكنه بسيط وأيضًا لدينا تعاقدات مستقبلية مع اللاعبين مصرين للعب في فريق المريخ.

** سيادة الوزير مع قرب السلام في السودان ما هو مستقبل الرياضة السودانية؟

- بالتأكيد إذا توقفت الحرب سوف تطور الرياضة السودانية فالحرب تؤثر على الشباب، والسلام سيؤدي إلى انتعاش كبير بالذات في جنوب السودان وبدأنا من الآن ببناء إستاد في ولاية الودرة بجنوب السودان ونعمل أسابيع رياضية في مدينة (واو).


و اقرأ ايضا :

الكرة السودانية في أسبوع

هل تفوز دول النيل بكأس الأمم الإفريقية 2004؟

مهمة صعبة لتماسيح النيل في التصفيات الأولمبية

فقراء النيل .. أبطال العالم

منشطات كينيا .. حديث العالم

إنفراد .. المغرب أولى المرشحين لكأس 2010