المرأة و الطفل

 

   

 


الصفحة الرئيسية

أخبار الوادي

استثمار و مستثمرون

تحقيقات و تحليلات

المرأة و الطفل

مياه النيل

أديان و معتقدات

أراء و مقالات

ثقافة و فنون

رياضة

من نحن
سجل الزوار
اتصل بنا

وادي النيل ودوامة الإيدز

كتب- محمد عرفات

لا شك أن الإيدز هو أحد المشاكل العالمية البالغة الخطورة، ومع ذلك فإن كثير من الأقلام تركز على إفريقيا على اعتبار أن الإحصاءات الحديثة أظهرت أن بعض الدول الإفريقية بها أعلى نسبة لحاملي الفيروس.

وتشير كثير من أصابع الاتهام إلى إفريقيا ويستندون في هذا على أن الفيروس وبما تحمله بعض القرود الخضر الإفريقية ثم انتقل إلى الإنسان بطريقة ما.. وإن كان هناك رأي آخر يشير إلى أن هذا الفيروس نتج عما يدور في معامل الحروب الجرثومية وإنه نتج عن التجارب المختلفة التي أخرجت لهم فجأة هذا المارد العملاق، وتأتي خطورة الإيدز في أن الفيروس يظل كامنا لما يتراوح بين 8-10 سنوات حتى تظهر أعراضه.

وكان أول اكتشاف له في إفريقيا عام 1983 حين اكتشف في إحدى مستشفيات كمبالا في أوغندا.

وتقول الأرقام أن 81% من إناث العالم المصابين هن أفريقيات بينما 52% من ذكور العالم المصابين أفارقة ، وتعتبر أوغندا من الدول الأفريقية التي يشتد فيها وطأة هذا المرض .

وفي دراسة للنساء الحوامل في كمبالا ظهر أن نسبة الإصابة قد ازدادت حوالي 11% للحوامل عام 1985 عنها في أوائل الثمانينات وارتفعت إلى 25% في منتصف التسعينات وتصل الآن لحوالي 75% بالنسبة للأكثر عرضة للإصابة كالبفايا وغيرهن.. ومن الدول الأخرى بوروندي ورواندا وزامبيا وزائير التي تتراوح نسب الإصابة بها بين 40% و60% بالنسبة للبفايا.

ويختلف الإيدز في إفريقيا عن أوروبا وأمريكا من حيث النوع ينتشر نوع Hivi المعروف في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وفي أفريقية ولكن ظهر نوع آخر II في غرب أفريقية.

ومن المعروف أن الفيروس ينتشر بثلاثة طرق :

- عن طريق دم مصاب بالفيروس إلى شخص سليم كما حدث في جنوب أفريقية ومن المعروف أن بداية مرض الدم بالنسبة لهذا الفيروس كان عام 1984 وأستوددت حكومة جنوب أفريقية دما ملوثا من الولايات المتحدة عام 1986 ووزع على المستشفيات الحكومية مما نتج عن انتشار أمراض بهذا الطريقة.

- عن طريق آلات ملوثة ويحدث هذا في إفريقيا في عملية الختان الجماعي وترشين الشباب لأن الذي يقوم بهذا العمليات الأطباء الشعبية.

- عن طريق الاتصال الجنسي وفي أفريقيا ينتشر عن طريق العلاقات الطبيعية نتيجة انتشار الأمراض التناسلية التي تسهل الطريق لهذا المرض.

وتبدو خطورة المرض في أنه يقضي على الإنسان في سن العمل لأن أكثر انتشار لهذا المرض هو في السن الواقعة بين 15-45 عام وبذلك يصبح مشكلة اقتصادية ومن ثم فهو تحدي خطيرًا أمام قارة يبلغ عدد دولتها الأكثر فقرًا 26 دولة من مجموع دول العالم الأكثر فقرًا وهي 60 دولة وإذا كانت الدول الإفريقية تجد مشقة في مقاومة الأمراض المعروفة كالملاريا والزهري والسيلان والحمى الصفراء، فإن لها أن تقاوم هذا المرض الذي ليس له دواء.


و اقرأ ايضا :

المرأه السودانيه شريك فى صنع السلام ببلادها 

وادي النيل ودوامة الإيدز

"الزجني" أشهر أكلة في إريتريا

تولى المرأة القضاء في السودان

المرأة تقود التحديث في المجتمع السوداني