استثمار و مستثمرون

 

   

 


الصفحة الرئيسية

أخبار الوادي

استثمار و مستثمرون

تحقيقات و تحليلات

المرأة و الطفل

مياه النيل

أديان و معتقدات

أراء و مقالات

ثقافة و فنون

رياضة

من نحن
سجل الزوار
اتصل بنا

قرويات أوغندا يسوقن منتجاتهن عبر الإنترنت

كتبت  -نهلة شعبان

تقوم النساء في قرى أوغندا بتسويق منتجاتهم المصنعة في المنزل عبر الإنترنت ويساعدهم على ذلك وسائل الاتصال الحديثة حيث ساعدت على تحسين مهاراتهم والحصول على فرص عمل ومن أمثال هؤلاء السيدات السيدة كامبوريها وهي سيدة أعمال في ماجانيو تشير إلى أن المحمول والإنترنت هما السبب في وصولها إلى هذا  المنصب والتي أصبحت فيه الآن كأكبر موردة للدجاج واللبن والبيض في إقليمها.

وتشرح السيدة كامبورين تجربتها فتقول أنه أثناء عملها كانت تقوم بالاتصال على الإنترنت وقامت بالاتصال بالمركز الأمريكي الدولي لضرائب السيدات وكانت تقصده للحصول على مساعدة مالية لتمويل مشروعها ولكن لم تجد  سوى الفشل، ولكنها لم تيأس بل استفادة من المعلومات التي توجد على موقعهم على الإنترنت وهذه المعلومات هي التي دفعتها إلى الأمام.

وحصلت بموجب هذه المعلومات على توكيل من منظمة أمريكية “EEWA   حيث تقوم بالحصول على المعلومات من الإنترنت  والقيام بنقلها للسيدات القرويات في أوغندا وذلك لتحسين مهارتهم ومنتجاتهم وتشويقها عبر الإنترنت.

وتشير السيدة كابوميرا الي أن 4 سيدات من عشرة قد استفادن من المعلومات التي مدتها بهن وقمن بتحسين إنتاجهن وذلك من خلال استخدام المحمول والإنترنت وأصبح منهن مقاولات .. فمنهم من قامت بتوريد 20.000 مفارش للمناضد وقام على تسهيل ذلك منظمة الجمعية القومية للمرأة في أوغندا كما أن استخدام المحمول والإنترنت ساعدهم على عمل بجوت تسويقية التقويم منتجاتهم.

وتسعى الحكومة الأوغندية لتوسيع شبكة الإنترنت كشئ مكمل وأساسي في المجتمع القروي في أوغندا وإنشاء مراكز للاتصال عن بعد من خلال مركز المعلومات الدولي الأمريكي وفي النهاية استهدفت الحكومة أن يوجد في كل إقليم مركز اتصال حيث يبلغ عدد الأقاليم في أوغندا 56 إقليم وذلك لإفادة المدارس والمستشفيات ومراكز الأعمال في المناطق القروية.

إن قاطني المناطق القروية لن يصبحوا مستقبلي للمعلومات فقط ولكن سوف يقومون بالاستفادة من هذه المعلومات لترويج منتجاتهم المنزلية وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى وتحسين منتجاتهم.

بالإضافة إلى أن توثيق وتقويم ومراقبة أنشطة هذه السيدات أصبحت سهلة حيث يستلزم القيام بجولة في كل إقليم بل يلقي القيام بتصفح المنتجات على الإنترنت وأماكن توزيعها.

إن التحدي الأعظم هو كيفية الاستفادة من خدمات مراكز الاتصالات عن بعد الممنوحة لساكني القرى وخاصة بعد انخفاض تكلفة الاتصال بالإنترنت إلى النصف بالمقارنة بالسنوات الماضية وخاصة بالنسبة للأغلبية من الأوغنديين الذين يقضون معيشتهم في اليوم بدولار واحد وبالنسبة لهم عالي جدًا.


و اقرأ ايضا :

سكر النيل الأبيض .. شراكة مصرية سودانية ناجحة

أنظمة النقل تعرقل عجلة التنمية الأفريقية

قرويات أوغندا يسوقن منتجاتهن عبر الإنترنت

السودان يفتح الباب على مصراعيه للمستثمر المصري

55 %  من الأوغنديين يعيشون تحت خط  الفقر