استثمار و مستثمرون

 

   

 


الصفحة الرئيسية

أخبار الوادي

استثمار و مستثمرون

تحقيقات و تحليلات

المرأة و الطفل

مياه النيل

أديان و معتقدات

أراء و مقالات

ثقافة و فنون

رياضة

من نحن
سجل الزوار
اتصل بنا

أنظمة النقل تعرقل عجلة التنمية الأفريقية

كتب - محمد عرفات

هناك الكثير من الأعمال التي يجب أن يوجهها العاملون لصالح التنمية والتطور في أفريقيا لإخراج هذه القارة الفتية المظلومة من التخلف والانطلاق بها في آفاق التنمية من أجل رفاهية الإنسان الأفريقي وآمنة ويأتي بناء نظام متكامل للنقل والاتصال كأحد متطلبات التخطيط للتنمية الشاملة في القارة.

وستساعد بناء أنظمة النقل والاتصال على دفع عجلة التنمية ودمج بلدان القارة وهناك فرصة حقيقة متاهة ومواتية للتعاون والتكامل في بناء أنظمة قوية في مجالات السكة الحديدية والطرق البرية والنقل البحري والنقل الجوي وذلك لتنشيط الاتصال والتجارة البينية والسياحة بين الشعوب والدول الأفريقية.

ورغم أن هناك تداخل وتشابك بين العوامل المؤثرة في النقل في أفريقيا وبين المشكلات التي تعاني منها وسائل النقل إلا أنه يهمنا الآن أن نشير إلى مشاكل النقل من الزاوية الاقتصادية والسياسية ليس على مستوى دولة أو إقليم بذاته ولكن على مستوى القارة الأفريقية ككل وهي كالآتي:

عدم تكامل طرق النقل

رغم أن الاتجاه الاستعماري كان يحاول الربط بين مستعمراته المختلفة بوسائل النقل المختلفة إلا أن هذا الاتجاه كان يهدف إلى استنزاف خيرات القارةة وتوجيهها نحو الدول المستعمرة في أوروبا.

وبالتالي فإن هذه الخطوط حتى لو كانت موجودة إلا أنها لا تخدم المصالح الوطنية والإقليمية ومثال ذلك تل كالخطوط التي كانت قائمة بين المستعمرات الفرنسية أو الإنجليزية فهذه الخطوط لا تتسم بأنها اقتصادية نتيجة لأنها تدور حول دول كاملة وتتحاشى عبورها وفقا للسياسة الاستعمارية القديمة لأنها تدور حول دول كاملة وتتحاشى عبورها وفقا للسياسة الاستعمارية القديمة التي أنشأتها.

ندرة الموارد المالية

استوعبت استثمارات النقل في أفريقيا 30-40% من مجموع الاستثمارات خلال العقدين الأخيرين وفي نفس الوقت فإن نقص هذه المخصصات وسوء الصيانة يؤديان إلى تدهور الخدمات الموجودة حاليا والخاصة بالنقل ولذا كان لابد من وجود جهاز تخطيطي ممتاز في مجال النقل ليواجه المشكلات المعقدة الخاصة بتشابك وسائل النقل وتكملة كل منها الأخرى.

التركيز على الصيانة

من الضروري التركيز على الصيانة وخصوصا في مجال الطرق الخاصة اللوريات التي تعتبر الآن أساس نظام النقل في معظم الأقطار الأفريقية وينبغي على الهيئات الممولة أن تركز بجانب أعمال الصيانة مثل إقامة الورش والمكاتب والتدريب على اختيار مشروعات تساعد على تخفيض التكاليف الكلية للنقل خصوصا في مجال الطرق السطحية.

وينبغي أن يكون هناك نظام دوري للصيانة وأن تتخلص الدولة الممولة من الروتين بحيث يقبل المقاولون الوطنيون على أداء هذه الأعمال خصوصا عن القطاع الخاص وكذلك تشجيع السكان الوطنين في مجال الإنشاءات أيضًا وذلك بتأجير الآلات والمعدات لهم أو بتسهيلات التحويلات النقدية كذلك بالنسبة للسكك الحديدية يجب التركيز على الصيانة والتجديد لتكون قادرة على القيام بمهامتها بنجاح.

تدريب العاملين في مجال النقل

لابد من تدريب العاملين وتحسين الجهاز الإداري في مجال النقل وتجديد إحلال بعض المعدات التكميلية لسرعة التفريغ والشحن وذلك بسبب  عدم كفاءة العمل وخاصة في الموانئ.

تخطيط النقل عبر دول القارة

الخطوط الملحية اللازمة للنقل بين الدول مع التوسع في إجراء التسهيلات وتبسيط عبور الحدود وإرساء تنظيمات متبادلة بين حركات اللوريات عبر الحدود والإشراف الكامل على الجمارك الغير رسمية وعمل تنظيمات لكميات الشحن وتنسيق قواعد وإرشادات القيادة وإدخال بعض تنظيمات التأمين والتنسيق في عمل التسهيلات الخاصة في خدمات السكك الحديدية بين الدول وتوحيد الوثائق التي يمكن عن طريقها زيادة إجراءات تبسيط الجمارك والعوائد والعملة.


و اقرأ ايضا :

سكر النيل الأبيض .. شراكة مصرية سودانية ناجحة

أنظمة النقل تعرقل عجلة التنمية الأفريقية

قرويات أوغندا يسوقن منتجاتهن عبر الإنترنت

السودان يفتح الباب على مصراعيه للمستثمر المصري

55 %  من الأوغنديين يعيشون تحت خط  الفقر