|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اتفاق السلام السوداني ينعش خطط مياه النيل
كتب – محمد جمال عرفة
وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان الخميس 25-9-2003
في كينيا على نص الاتفاق المتعلق بالمسائل الأمنية التي تعد أكبر عقبة على
طريق التوصل لاتفاق نهائي يضع حدًا لـ 20 سنة من الحرب الأهلية بين شمال
السودان وجنوبه
، ويفتح الباب للاستفادة من مياه النيل المهدرة واستئناف العمل في مشروع
(قناة جونجلي) التي يضيع بسبب توقف العمل بها قرابة 10 مليارات متر مكعب
مياه علي مصر والسودان
وتقول مصادر سياسية علي جانبي وادي النيل أن الاتفاق الأخير الذي يفتح الباب أمام اتفاق سلام نهائي سوف ينعكس خير وبركة علي أبناء جنوب وادي النيل في مصر والسودان حيث سيمهد الطريق أمام استئناف العمل في قناة جونجلي التي توقف العمل فيها عام 1983 بسبب الحرب الأهلية في الجنوب السوداني . فقد سبق الاتفاق على شق قناة جونجلي بين مصر والسودان عقب حرب أكتوبر 1973، وتحديدا في عام 1974،في جنوب السودان لتوفير قرابة 7 مليارات متر مكعب من المياه تُقسم مناصفة بين مصر والسودان ، ويرجع التفكير في شقها إلى عام 1883 قبل الاحتلال البريطاني للسودان، ولكن بدأ الاتفاق على شقها وفكرتها عام 1974 . والقناة المتوقع استئناف العمل بها تقوم على شق قناة بطول 360 كم بين مدينتي بور وملكال في الجنوب السوداني وستؤدي القناة إلى توفير المياه التي تضيع في المستنقعات، وتجفيف مليون ونصف فدان من المستنقعات تصلح للزراعة ، كما أن شق القناة يوفير المياه مستقبلا لزيادة الحاجة في البلدين لها في عصر يسمى عصر حروب المياه، ويجعل في مسعي تحويل السودان الي "سلة غذاء العالم العربي". وينص الاتفاق الذي أعلن عن التوصل إليه بين الحكومة السودانية والمتمردين ووقعه "علي عثمان طه" نائب الرئيس السوداني و"جون جارانج" زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، ويطبق خلال فترة انتقالية مدتها 6 سنوات تحت إشراف دولي.. على انسحاب القسم الأكبر من القوات الحكومية من مناطق جنوب السودان، على أن يعاد تمركز غالبية قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان المنتشرة حاليا في جبال النوبة والنيل الأزرق الجنوبي، في جنوب الحدود بين الشمال والجنوب التي وضعت خلال استقلال البلاد في العام 1956. كما ينص الاتفاق على أن يبقى الجيش الحكومي والجيش الشعبي لتحرير السودان منفصلين خلال الفترة الانتقالية، على أن تتولى لجنة دفاعية جديدة موحدة تضم ضباطا يمثلون الطرفين مهمة تنسيق وقيادة الجيشين، كما سيعتبر الجيشان بمثابة القوات الوطنية المسلحة في السودان ويعاملان على هذا الأساس. ويقضي الاتفاق أيضا بتشكيل وحدات عسكرية جديدة تضم قوات تمثل الطرفين، على أن تشكل هذه الوحدات "نواة الجيش السوداني الجديد" بعد تنظيم الاستفتاء بين أهالي جنوب السودان في نهاية السنوات الست الانتقالية، وذلك في حال إذا جاءت نتيجته لصالح استمرار الوحدة بين شمال السودان وجنوبه. و اقرأ ايضا : • 500شركة عربية واجنبية فى مهرجان الخرطوم الدولى للتسوق يونيو المقبل • أثيوبيا تعتزم بناء خزان على النيل الازرق لتوليد الطاقة الكهربائية • افتتاح سكر النيل الابيض مارس القادم بالخرطوم • مصر تامل فى استئناف العمل بقناة جونجلى • تحقيق فعلي للتكامل المصري السوداني خلال أشهر • مصرعضوا فى لجنة تقييم السلام السودانى • مؤتمر سوداني لبحث قضية دارفور البشير يهنئ طه وجارانج بالاتفاق حول قسمة الثروة • • السودان يشكو اريتريا للأمم المتحدة • مصر تسعى لزيادة حصتها من مياه النيل • انتهاء الحرب في السودان لأول مرة منذ 20 عاما • توقيع ثلاث اتفاقيات زراعية بين السودان ولبنان • وزير الري السوداني :مبادرة حوض النيل تنهي النزاع المائي • خبراء يحذرون من تنامى مشكلة ندرة المياه فى افريقيا • إنشاء تجمع جديد لدول "النيل الأزرق" • تفاصيل الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية آلية جديده لحل نزاعات دول حوض النيل • • الخرطوم عاصمه للثقاقه العربيه 2005 • مصر تستطيع ان تنافس فى بترول السودان • كينيا تصنع أدوية لعلاج الإيدز • طرق بريه وبحريه بين مصر والسودان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||