|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
55% من الأوغنديين يعيشون تحت خط الفقر كتبت – نانسي وهبة تقع أوغندا في قلب القارة الإفريقية وتحديدًا في شرق أفريقيا الوسطي وتعد دولة حبيسة إذ يحيط بها كل من السودان شمالا، وكينيا شرقا والكونغو غربًا، ورواندا من الجنوب الغربي، وتنزانيا جنوبًا، وتبلغ مساحتها 236.40 كم ويميل مناخها إلى الاعتذال بصفة عامة وكثرة.. الأمطار وخاصة شهر يوليو، ويقدر سكانها بـ 23.9 مليون نسمة وتستقبل أوغندا أعدادًا هائلة من اللاجئين كل عام. وتتشكل الخريطة العرقية لأوغندا من أكثر من 14 مجموعة عرقية منها البوغندا، الكارامونق، الباسوجو الايتزو، اللابجني، الروانديون وغيرها وتعد اللغة الانجليزية هي اللغة الرسمية اضافة إلى 20 لغة محلية يتصدرها الينيجالا، الغاندا أما عن الديانات فلا توجد بها ديانة رسمية وإن كان الشعب يعتنق المسيحية والإسلام ولكن تتضارب نسب الاعتناق. وتعد كمبالا عاصمة أوغندا بالإضافة إلى كونها المركز الإداري والتحري لها، وبالنظر إلى أكثر المدن أهمية بأوغندا فتعد جنيجا، ميبال، جولو، فورت بورتال، أما العملة الأوغندية فيطلق عليها الشلن الذي يساوي (100) سنت. وقد تخلصت أوغندا من نير الاستعمار البريطاني الذي دام لأكثر من 70 عام ونالت استقلالها عام 1962. ولأوغندا علم متميز إذ يتكون من ستة خطوط أفقية تبدأ بالأسود ثم الأصفر فالأحمر فالأسود فالأصفر ثم الأحمر، ويتوسط العلم دائرة بيضاء يقف فيها طائر (الكركي) الرمز الوطني لأوغندا. وتعد أوغندا من الدول شديدة الفقر رغم ما بها من ثروات وموارد طبيعية إذ يقدر إجمالي دخلها القومي 26.2 بليون دولار ويمثل متوسط دخل الفرد فيها 1100 دولار سنويًا هذا طبقا لتقديرات 2002. ولم تعترف أوغندا (الحكومة الأوغندية) إلا بنظام سياسي واحد هو حركة المقاومة الوطنية NRM بزعامة رئيس جمهورية ريتها يوري موسيفيني الذي أكد أن الحركة حزبًا سياسيًا ولكنها حركة ينبغي أن ينضوى تحت لوائها جميع الأوغنديين. ولأوغندا ثقل كبير فهي عضو في العديد من المنظمات الإقليمية والدولية ومنها مجموعة الدول الأفريقية ودول الكاريبي ودول المحيط الهادي ACP، ببنك التنمية الإفريقي، رابطة الكومنولث، منظمة المؤتمر الإسلامي.. ومن جانب آخر تنعم أوغندا بثروات طبيعية كثيرة يترأسها الأرض الخصبة والأمطار الوفيرة إضافة إلى الاحتياطي الكبير من الثروات المعدنية كالنحاس والكوبالت وتكثف الحكومة الأوغندية اتصالاتها للعمل على تأهيل الاقتصاد واستقراره ويتم ذلك بالتعاون مع صندوق النقد الدولي من خلال إجراء إصلاحات على العملة وتشجيع منتجي المحاصيل التصديرية وزيادة أسعار المنتجات النفطية وتحسين أجور العاملين بالجهاز الإداري للدولة. وفي عام 2000 حصلت أوغندا على إعانة الدين التي تحصل عليها الدول الفقيرة وشديدة الديوان HIPC وقدرها (بليون و300 مليون دولار) إضافة إلى إعانة دين من ناجي باريس قدرها 145 مليون دولار حيث تبلغ نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر 55%. ويعد القطاع الزراعي واحدًا من أهم قطاعات الاقتصاد الأوغندي إذ يمثل 80% من إجمالي القوى العاملة ومن أشهر المحاصيل البن، الشاي، والتبغ، القطن، الذرة، زيت النخيل، الفول السوداني. إلى جانب امتلاك أوغندا مزارع طبيعية واسعة وفرت لها ثروة حيوانية كبيرة من الماشية ولحوم الأبقار والخراف والماعز إضافة لاعتبارها واحدة من أغنى مصايد الأسماك في العالم إذ يبلغ إنتاج الأسماك حوالي 214.700 طن منها 50% من بحيرة فيكتوريا بمفردها. كما تزخر أوغندا بالثروات المعدنية ويتصدرها النحاس والكوداليت ثم يليها القصدير والفوسفات والحديد الخام وعلى النقيض من هذا لا تزال مجالات الصناعة محدودة بأوغندا وهذا راجعًا إلى ضيق السوق المحلي للتسويق واعتماد معظم الصناعات على الزراعة. وبالنظر إلى علاقة أوغندا بدول الجوار نجد إنها تعطي الأولوية في علاقاتها الخارجية لدول الجوار وتحديدًا كينيا وتنزانيا رواندا، وزائير السودان ومما يؤكد هذا ما صرح به موسيفيني عن رغبة بلاده في إنشاء خط سكك حديدية بالتعاون مع تنزانيا يمتد من موسوما على بحيرة فيكتوريا عبر مقاطعة سونيجنتي إلى أروشا لإيجاد منفذ آخر أمام أوغندا إلى المحيط الهندي، ولم تتوقف علاقات أوغندا عند هذا الحد بل تمتد إلى القارة الأفريقية بأكملها وخاصة دول حوض النيل وتحديدًا مصر وأثيوبيا وتتبنى أوغندا موقفا محوريا تجاه القضايا الإفريقية السياسية والاقتصادية والثقافية مثل تعزيز قيام آلية فض المنازعات الإفريقية بالطرق السلمية وتتبنى خطة لاجوس الاقتصادية وقيام السوق الإفريقية المشتركة ون جانب آخر تلعب أوغندا أدوارًا بارزة في حل قضايا اللاجئين سواء في إفريقيا أو مع دول الجوار وخاصة مع السودان والكونغو ورواندا، ومما يؤكد هذا ما حثت عليه أوغندا الآلاف السودانيين الذين شردتهم الحرب الأهلية في الجنوب على العودة إلى بلادهم وزعما عما يثار من وجود علاقة بين أوغندا وإسرائيل إلا أن أوغندا تؤكد وتؤيد قيام الدولة الفلسطينية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
و اقرأ ايضا :•سكر النيل الأبيض .. شراكة مصرية سودانية ناجحة • أنظمة النقل تعرقل عجلة التنمية الأفريقية • قرويات أوغندا يسوقن منتجاتهن عبر الإنترنت • السودان يفتح الباب على مصراعيه للمستثمر المصري • 55 % من الأوغنديين يعيشون تحت خط الفقر |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||