|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هل تفوز دول النيل بكأس الأمم الإفريقية 2004؟ كتب - علاء عوض تبدأ دول حوض النيل الأربعة (مصر وكينيا ورواندا والكونغو الديمقراطية) الاستعداد لخوض مباريات بطولة كأس الأمم الإفريقية والتي ستقام على ملاعب تونس في يناير 2004م، ومع إعلان قرعة البطولة والتي جرت في تونس يوم 21 سبتمبر 2003 جاءت الفرق الأربع في مجموعات قوية ولكنها متوازنة إلى حد ما كما وصفها عيسي حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف".حيث أوقعت القرعة كل من رواندا والكونغو الديمقراطية وتونس وغينيا في المجموعة الأولى ونلاحظ هنا أن دولتي النيل (رواندا والكونغو) في المجموعة واحدة مما قد يسهل المهمة لإحداهما في الصعود. وجاءت كينيا والسنغال وبوركينيا فاسو ومالي ضمن المجموعة الثانية، أيضًا مصر والكاميرون والجزائر وزيمبابوي ضمن المجموعة الثالثة وهي أقوى المجموعات مع المجموعة الرابعة التي تضم المغرب وجنوب أفريقيا ونيجيريا وبنين. وبتحليل موقف دول النيل وفرصة كل دولة في الصعود للأدوار التالية نبدأ بموقف مصر: فرصة مصر في المجموعة الثالثة أوقعت القرعة مصر مع حامل اللقب وهو الكاميرون وصاحبة أقوى العروض الآن بما يضمه من لاعبين ورغم ذلك أكد محسن صالح المدير الفني لمنتخب مصر تعليقًا على القرعة أنها قوية ولكنها متوازنة خاصة في ترتيب إقامة المباريات حيث يلعب منتخبنا مع زيمبابوي أولا يوم 25 يناير القادم بإستاد صفاقس ويلعب مع الجزائر يوم 29 يناير بمدينة سوسة ومع الكاميرون يوم 3 فبراير القادم بمدينة مانستير من هنا نجد أن فرصة مصر للصعود إلى دور الثمانية قائمة جدًا شريطة فوزه في مباريته الأولي والثانية على زمبابوي والجزائر دون الانتظار لمبارة الكاميرون الأقوى والأفضل ووضع تكتيك خاص لكل مباراة. ويؤكد الخبراء أن منتخب مصر يحتاج إلى الإعداد الجيد قبل خوضه مباريات البطولة نظرًا لصعوبة المنافسة وهو ما أكده كابتن الفريق المصري محسن صالح بقوله أن الفريق سيلعب خلال المرحلة القادمة عشرة مباريات ودية مع البحرين والعراق وإيران بالإضافة لملاقاة إيطاليا والسويد خلال الفترة من 9 إلى 16 نوفمبر ثم مباراة ليون الفرنسي بالقاهرة 31 ديسمبر القادم، ويجري صلاح حسني مدير الكرة عدة اتفاقات مع بعض المنتخبات مثل السنغال وتونس ورواندا ومالي وبوركينا فاسو وهي تمثل المدارس التي ستلعب معها مصر في البطولة الرسمية يعتمد منتخب مصر على مجموعة المحترفين أمثال مبدر في مرسيليا الفرنسي وأحمد حسن في بشكتاش التركيوهاني سعيد في باري الإيطالي بالإضافة للاعبين المميزين في الدوري المحلي أمثال الحارس العملاق نادر السيد وفنان الكرة حازم إمام وبلال ويشير التابعي ولاعبي المنتخب الأولمبي أمثال جمال حمزة وحسام غالي لاعب فينورد الهولندي. فرصة كينيا والمجموعة الثانية ثاني دول النيل منتخب كينيا يلاقي منتخب مالي والسنغال وبوركينا فاسو، بتحليل فرق المجموعة نجد أن فرصة كينيا قائمة أيضًا حالة تخطيها عقبة مالي وبوركينيا فاسو دون انتظار للقاء منتخب السنغال افضل فرق البطولة والمرشح الأول للفوز بالكأس. يري الخبراء أن منتخب كينيا يحتاج لأكثر من عشرة مباريات ودية حتى يستطيع الوصول إلى مستوى يؤهله للفوز على منتخب مالي ومجاراة السنغال، ثاني مشاركة كينيا في النهائيات بعد إخفاق في الوصول لمدة خمسة عشر عامًا وتأمل الجماهير الكينية في تحقيق إنجاز بالوصول إلى المربع الذهبي كانت آخر مشاركات كينيا في نهائيات الأمم الإفريقية عام 1988 بالمغرب، وتقابلت في مجموعة واحدة مع مصر وانتهى اللقاء بفوز مصر (3-0) وخرجت كينيا من الأدوار التمهيدية. رواندا والكونغو الديمقراطية والمجموعة الأولى في هذه المجموعة نجد فرصة تونس هي الأكبر في ظل ظروف الأرض والجمهور ولكن ذلك نظريًا فقط فهناك الكونغو (زائير) صاحبة الصولات والجولات في هذه البطولة تعود بقوة للمنافسة على اللقب حيث تلعب بفريق كله من المحترفين في أندية بلجيكا وألمانيا وهولندا وغيرها من الدول الأوروبية الكونغو يعتمد على الخبرة والاحتراف القوى للاعبيه ويحتاج إلى الفوز على غينيا ورواندا دون انتظار لمباراة تونس الصعبة. أما رواندا وهي إحدى "دول حوض النيل" أيضًا فهي تواجه مصاعب كبيرة في تلك المجموعة بسبب حداثة المشاركات الإفريقية من ناحية وأيضًا لوقوعها مع منتخب تونس وغينيا بالإضافة للكونغو وهم منتخبات يجيدان في اللقاءات الإفريقية دائمًا ولهم خبرة عالمية تفوق رواندا الوافد الجديد ورغم صعوبة تأهلها إلى الدور التالي لكن يكفيها شرف الوصول للنهائيات واللعب وسط الكبار وضمن أحسن 16 فريقًا أفريقيًا على الإطلاق متغلبة على كل المشاكل المادية والصعوبات الكثيرة داخل رواندا نفسها. كان قد تم تصنيف المنتخبات على ضوء نتائجها خلال النهائيات القارية الثلاث الأخيرة حيث جاءت في المستوى الأول فرق تونس والكاميرون والسنغال ونيجيريا وهي الدول التي شاركت في بطولة العالم الأخيرة. أما المستوى الثاني فضم منتخبات مصر وجنوب أفريقيا ومالي والكونغو الديمقراطية وضم المستوى الثالث المغرب والجزائر وغينيا وبوركينا فاسو أما الرابع والأخير كينيا ورواندا وزيمبابوي ومنيين ومن الملاحظ أن دول حوض النيل تمثل 25% من مجموع الفرق المشاركة في النهائيات. من يفوز بكأس البطولة 2004؟؟ تنحصر المنافسة على اللقب بين خمسة منتخبات بين مصر وهي رائدة دول النيل والتي يعلق أبناء النيل كل الآمال عليها في الفوز باللقب وتحقيق رقم قياس جديد بالفوز باللقب للمرة الخامسة وينفرد تمامًا بهذا الإنجاز الرائع فمصر مؤسسة الاتحاد الإفريقي ومؤسسة هذه البطولة مع السودان وإثيوبيا وجميعهم من أبناء النيل أصحاب السباق في تنظيم هذه المسابقة، آخر ألقاب المنتخب المصري كان بقيادة الجوهري عام 1998 في وأجاودوجو بوركينا فاسو حينما حمل كابتن الفريق حسام حسن كأس البطولة بعد تغلب المنتخب المصري على جنوب أفريقيا.. بهدف أحمد حسن وطارق مصطفي. دائمًا مصر مرشحة في كل البطولات للفوز باللقب لما لها من سمعة أفريقية عالية ويكفي أنها أقدم اتحاد كرة في أفريقيا وعلى أرضها الاتحاد الأفريقي للعبة والكاف". وقد سبق وتعرفنا على لاعبي منتخب مصر وفرصها في الصعود. نأتي للدول المرشحة بقوة في البطولة وهي الكاميرون والسنغال وتونس ونيجيريا، على الترتيب: الكاميرون: أسود الكاميرون حاملة اللقب والذي استطاع ان يبهر العالم بمستوى هائل في كأس العالم 2002 كوريا واليابان، وهي صاحبة تاريخ كبير وحافل بالبطلاوت سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، وبالطبع هي أقوى المرشحين على الإطلاق تعتمد الكاميرون على لاعبيها المحترفين أمثال مبومبا ونريفا وجد من المحترفي السباق في ريال مدريد الأسباني بالإضافة إلى لاعبيها المحترفين في أعرق الأندية الأوروبية. يعتمد لاعبي الكاميرون على السرعة واللياقة البدنية العالية والبنيان الجسماني القوى بالإضافة للمهارة العالية المكتسبة من الاحتراف الخارجي وتصنيفهم الـ12 على مستوى العالم. السنغال: وصيف البطولة السابقة وصاحب المفاجآت المذهلة في كأس العالم 2002كوريا واليابان (26 على مستوى العالم) أطلق عليها الخبراء فرنسا لما تمتلكه من لاعبين جميعهم في أندية فرنسا وكانت كبرى المفاجآت بفوزهم على فرنسا حاملة اللقب آنذاك 1- 0بهدف "دياد" جماهير السنغال تعلق آمالا كبيرة في هذه البطولة للفوز باللقب بعد ضياع البطولة السابقة بضربات الترجيح يعتمد السنغال على لاعبيه المحترفين أبرزهم الداهية "الحاج ضيوف أحسن اللاعبين" الأفارقة الآن وموسى نداد ودياد وتراوري وغيرهم من اللاعبين أصحاب المهارة العالية والخبرة الطويلة. تونس: صاحبة الأرض والجماهير والتي تحلم بتحقيق أول لقب في تاريخها إذ لم يسبق لها الفوز به من قبل فبرغم نجاحها على مستوى الأندية دائمًا كان خروجها مبكرًا من البطولات السابقة رغم تنظيم تونس لهذه البطولة من قبل عام 1994 وخروجها من الدور الأول، لكن هذه المرة فالجميع في تونس يأمل في تحقيق هذا الإنجاز فهي فرصة قد لا تتكرر مرة أخرى ومجاول مسئولي الكرة هناك الظهور ممستوى طيب يمهد لفرصة تنظيم نهائيات كأس العالم 2010. لومير المدير الفني الفرنسي لمنتخب تونس سبق أن قاد فرنسا للفوز بكأس الأمم الأوروبية الماضية يؤكد لوبير قدرة لاعبيه على الفوز باللقب أمثال ربيرية والسلبي والمهاجم المكير الزيتوني وبدرة والسوبيح وغيرهم من المحترفين بالخارج. نيجيريا: نسور أفريقيا والمحلقين دائمًا في بطولات الأمم الإفريقية وكأس العالم دائمًا يحققون أعلى المستويات أبهروا العالم في 1998 بفرنسا و2002 كوريا واليابان رغم امتلاك المنتخب النيجيري للاعبين كبار/ أمثال "كانو" واجوهاو وأوتكا لاعب الإسماعيلي المصري السابق وأكواشا وغيرهم من اللاعبين الكبار لم يحالفهم التوفيق في الفوز باللقب منذ فترة طويلة لميلهم إلى الأداء الاستعراضي على حساب الأداء الفني داخل الملعب مما يؤدي إلى ضياع بطولات في متناول أيديهم. أخيرًا: أنه إنجاز رائع أن تمثل دول حوض النيل 25% من الفرق المشاركة ونأمل في تقديم عرض راق يسعد أبناء النيل ويعطي الأمل في مستقبل كبير لكرة القدم داخل محيط النيل العظيم. ورغم مشاركة رواندا وكينيا، والكونغو الديمقراطية بالإضافة إلى مصر فالجميع يضع أماله على المصرين في الفوز باللقب وإسعاد ملايين من الجماهير المشتاقة لهذا الحلم الممكن. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
و اقرأ ايضا : وزير الرياضة السوداني: الحرب سبب تأخرنا رياضيًا • • مهمة صعبة لتماسيح النيل في التصفيات الأولمبية • منشطات كينيا .. حديث العالم• إنفراد .. المغرب أولى المرشحين لكأس 2010
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||