|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تفاصيل الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية
مطار الخرطوم –
كتبت
صباح موسى
قال د. أمين حسن عمر عضو لجنة التفاوض السودانية فور وصوله من الجولة الأخيرة من المفاوضات الخاصة بجنوب السودان بمطار الخرطوم أن قضية الترتيبات الأمنية و العسكرية كانت صعبة و شائكة بين الحكومة وأن الحركة كانت تطالب بانسحاب الجيش السوداني من الجنوب وأن تكون ترتيبات الأمن للحكومة الإقليمية ولا يكون هناك أي وجود للجيش القومي مع اعتراف الخرطوم الرسمي بقيام جيش موازي في الجنوب للمتمردين . وأضاف أنه بعد مقابلة وزير الدفاع السوداني "بكري حسن صالح" و الأخوة في الحركة و الاتصالات المباشرة بين النائب الأول "علي عثمان محمد طه" و جارنج و التي استمرت إلي عشرات الساعات , أنتهي الأمر بالاعتراف بوجود قوات الحركة و أن المهام للجيش القومي ينبغي تبدأ من خلال وحدات مشتركة و كثر من هذه الوحدات سيكون رمزا للسيادة و الوحدة الوطنية . كما أتفق الطرفان أن معدل القوات وقت السلم يختلف عن وقت الحرب و لذلك ينبغي أن تخفض القوات إلي المعدل السلمي بدرجات يتفق عليها فيما بعد . و أضاف عمر أنه سيكون هناك قوة مشتركة للحكومة والحركة في الخرطوم عددها (3000) جندي (1500) للحكومة و (1500) للحركة و ستكون القيادة مشتركة ، و أشار إلي أن الحركة تريد في الأيام و الشهور الأولي بعد توقيع السلام أن تطمئن أنها تحت حماية قوات لها و لذلك ليس هناك سبب للتخوف من وجود قوات للحركة في الخرطوم فظروف الحرب تختلف عن السلام الذي سيغير المناخ النفسي وسيحدث انفراجه في العلاقات الاجتماعية بين الطرفين .
وعن باقي القضايا العالقة بين الطرفين قال "عمر" لم يتم اتفاق حول القضايا السياسية التفصيلية , فبناء الثقة بين الطرفين كان هو الاختراق الرئيسي ثم أعلن الطرفين إنهاء الحرب و أضاف أن حل أي مشكلة لا بد من أن يكون عن طريق الحوار السياسي المباشر و لذلك سوف نجتمع بعد أسبوع في شكل لجان و سوف نناقش لقضايا السياسية العالقة ثم يحضر النائب الأول و جارنج بعد أسبوع من بداية التفاوض في شكل لجان للتوصل لحل سياسي يؤدي إلي اتفاق شامل و الذي توقعه جارنج بأنة سيكون خلال شهرين من الآن .
من جانبه أكد " د. عبد الرحمن إبراهيم " عضو لجنة التفاوض السودانية أن أي قضية قابلة للتفاوض عدا الشريعة الإسلامية و قال "لصوت النيل "أن التفاوض توصل إلي حل أكثر من 70% من القضايا العالقة و أنه يتوقع السلام النهائي في السودان قبل نهاية هذا العام . و أن هناك تفاوض كبير حول مشاركة لآن هذه القوي هي التي وقعت اتفاقية السلام و ينبغي أن ترعي السلام و أ، تفعل ذلك عن طريق حلف و مشاركة سياسية و يكون المؤتمر و الحركة الشعبية أكبر أثنين به دون تجاوز للآخرين .
و أضاف " عبد الرحمن " أن التأمين السياسي لهذا الاتفاق هو أن يجتمع عليه كل أهل السودان بكافة قواه السياسية بلم الشمل و توحيد الكلمة .
و قال أن هناك إدارة دولية لتحقيق هذه الاتفاقية فهي أفضل من" اتفاقية أديس أبابا" التي كان جزء كبير من العالم غير متابع لها عدا مجلس الكنائس العالمي ودول الجوار . مشيرا إلي وجود تنازلات من كلا الطرفين و لكنها لا تخل بالمواقف الأساسية لكل طرف و تصب في النهاية في مصلحة القضية .
و عن موقف المعارضة الشمالية من الاتفاق قال " عبد الرحمن " هناك قنوات حوار معها الأجواء الآن مهيأة و لا بد أن يفتش كل أنسان عن أجدته السياسية ثفتي كبيره في هذه القوي رغم اختلافى معها فهي لا تزايد في وطنيتها كلها تقريبا تريد السلام و قواعدها الشعبية سوف ترغم قيادتها علي أن هذا خيار لا يمكن أن يتخلف عنه أخر.
جدير بالذكر أن مطار الخرطوم أستقبل يوم السبت 27/9 وفد الحكومة السودانية للتفاوض بقيادة علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السودانى في مشهد شبية باحتفالات النصر و بحضور كل طوائف الشعب السوداني من الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب و الوسط مسلمين مسيحين ابتهاجا و احتفالا بما توصلت إليه جولة المفاوضات الأخيرة و أملا في مستقبل يحمي السودان من كل التحديات و الضغوط.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
و اقرأ ايضا : • 500شركة عربية واجنبية فى مهرجان الخرطوم الدولى للتسوق يونيو المقبل • أثيوبيا تعتزم بناء خزان على النيل الازرق لتوليد الطاقة الكهربائية • افتتاح سكر النيل الابيض مارس القادم بالخرطوم • مصر تامل فى استئناف العمل بقناة جونجلى • وفد عسكري أمريكي يجري مباحثات في الخرطوم • تحقيق فعلي للتكامل المصري السوداني خلال أشهر • مصرعضوا فى لجنة تقييم السلام السودانى • مؤتمر سوداني لبحث قضية دارفور البشير يهنئ طه وجارانج بالاتفاق حول قسمة الثروة • • السودان يشكو اريتريا للأمم المتحدة • مصر تسعى لزيادة حصتها من مياه النيل • انتهاء الحرب في السودان لأول مرة منذ 20 عاما • توقيع ثلاث اتفاقيات زراعية بين السودان ولبنان • وزراء دول النيل يجتمعون ديسمبر المقبل • وزير الري السوداني :مبادرة حوض النيل تنهي النزاع المائي • خبراء يحذرون من تنامى مشكلة ندرة المياه فى افريقيا • إنشاء تجمع جديد لدول "النيل الأزرق" • تفاصيل الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية آلية جديده لحل نزاعات دول حوض النيل • • الخرطوم عاصمه للثقاقه العربيه 2005 • مصر تستطيع ان تنافس فى بترول السودان • كينيا تصنع أدوية لعلاج الإيدز • طرق بريه وبحريه بين مصر والسودان |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||