|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرق بريه وبحريه بين مصر والسودان كتبت : صباح موسىنفى د. مصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان أن يكون لقاء علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني و د. جارانج زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان في نيروبي بديلاً عن لقاء "البشير" – جارانج. وقال "عثمان" في مؤتمر صحفي بالسفارة السودانية أمس أن الرئيس السوداني التقى "جارنج" مرتان وكانت هناك محاولات للقاء النائب السوداني به ولكنها فشلت، إن هذه اللقاءات تعمل على تعزيز الثقة بين القيادات التي سوف تلتقي في الفترة الانتقالية لتهيئة الأجواء . وأضاف أنه مطروح الآن موضوع منصب رئيس الوزراء ونائب أول في إطار توزيع السلطة وأن هذا ليس صعباً في الاتفاق، وأن "علي عثمان طه" على استعداد للتنازل عن منصب النائب الأول لصالح المفاوضات. وأشار "عثمان" إلى أنه في حالة فشل المفاوضات السودانية ستكون هناك محاولة سياسية أخرى لأن مشكلة السودان سياسية وتحتاج لمعالجة سياسية.
وعن وجود جناحين في الحكومة السودانية إزاء المفاوضات قال "عثمان" السودان له رئيس واحد وهو الرئيس البشير وهو المسئول الأول عن السلام ويكلف من يريد لتستمر عملية السلام حتى لو كان هناك اختلاف في وجهات النظر مشيراً إلى أن هذا يؤدي إلى حيوية في التفاوض.
وقال "عثمان" إن "د. غازى صلاح الدين" مستشار الرئيس لشئون السلام هو من أفضل القيادات قدرة وكفاءة وأثبت ذلك من خلال ملف التفاوض مؤكداً أن "غازى" سيستمر في قيادة هذا الملف واستكمال ما تبقى من عملية التفاوض والمهم متابعة التنفيذ وهذا يحتاج إلى شخصية مثل "د. غازى". وعن العلاقات المصرية السودانية قال "عثمان" كل الملفات بين البلدين الآن تمضي إلى الأمام ففي البنية التحتية تحدثنا عن الطريق البري أسوان – حلفا – دنقلة ، والطريق البحري إسكندرية – بورسودان ، وإسكندرية – كيب تاون بجنوب إفريقيا مروراً بالسودان ، وتحدثنا عن الربط النهري والكهربائي والاتصالات ومجالات الاستثمار واللحوم والزراعة والأسماك والمعادن والبترول والأمن الغذائي وصناعة السكر والمنسوجات ومجالات التدريب والتعليم ، وهناك الآن أول عملية تدريب لدبلوماسيين سودانيين بالقاهرة وتدريب بين الأجهزة العسكرية في مجال الشرطة وجميع المجالات ونشجع عقد ندوات مشتركة بين مؤسسات المجتمع المدني في البلدين وأضاف "عثمان" أن مصر ليست محايدة في عملية الوحدة في المفاوضات السودانية وستظل منفردة بموضوع الوحدة سواء علاقتنا جيدة أم سيئة فإذا كانت "الحركة الشعبية" أقرب للوحدة ستكون "مصر" معها والعكس مع الحكومة. فالموقف المصري مهم و "مصر" لديها علاقات مع الحكومة والحركة ونريد أن يستمر الدور المصري في مرحلة ما بعد توقيع الاتفاقية لنكسب الدعم للوحدة. وعن دور "مصر" في العلاقات السودانية الإريترية قال "عثمان" إن مصر عبَّرت عن أملها في عودة العلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي، مضيفاً أن هناك واقع موجود هو أن الحكومة الإريترية تدعم وتسلح المجموعات المعارضة السودانية فإذا استطاع "مصر" أن تقنع إريتريا برفع يدها عن الوضع السوداني سنفكر في خطوة متقدمة من العلاقات ، ولكن الآن من الصعب تطبيع العلاقات بيننا. وأفاد "عثمان" أن الحكومة السودانية تحاول أن تجعل من منظمة الإيقاد منبراً لجميع القوى السياسية السودانية وأن الحكومة تلتقي بالقوى السياسية وتسترشد برؤاها في المفاوضات وتستوعب الجيد من هذه الرؤى ، فالحكومة السودانية تريد حكومة وحدة وطنية من جميع القوى السياسية بالسودان. و اقرأ ايضا : • 500شركة عربية واجنبية فى مهرجان الخرطوم الدولى للتسوق يونيو المقبل • أثيوبيا تعتزم بناء خزان على النيل الازرق لتوليد الطاقة الكهربائية • افتتاح سكر النيل الابيض مارس القادم بالخرطوم • مصر تامل فى استئناف العمل بقناة جونجلى • وفد عسكري أمريكي يجري مباحثات في الخرطوم • تحقيق فعلي للتكامل المصري السوداني خلال أشهر • مصرعضوا فى لجنة تقييم السلام السودانى • مؤتمر سوداني لبحث قضية دارفور البشير يهنئ طه وجارانج بالاتفاق حول قسمة الثروة • • السودان يشكو اريتريا للأمم المتحدة • مصر تسعى لزيادة حصتها من مياه النيل• انتهاء الحرب في السودان لأول مرة منذ 20 عاما• توقيع ثلاث اتفاقيات زراعية بين السودان ولبنان• وزراء دول النيل يجتمعون ديسمبر المقبل• وزير الري السوداني :مبادرة حوض النيل تنهي النزاع المائي• إنشاء تجمع جديد لدول "النيل الأزرق"• اتفاق السلام السوداني ينعش خطط مياه النيل • تفاصيل الترتيبات الأمنية في المفاوضات السودانية آلية جديده لحل نزاعات دول حوض النيل • • الخرطوم عاصمه للثقاقه العربيه 2005 • مصر تستطيع ان تنافس فى بترول السودان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||